2628 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن يحيى بن أبى أنيسة، عن زبيد الأيامى، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: شغل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء حشى ذهب ساعةٌ من الليل، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن وأقام، ثم صلى الظهر، ثم أمره، فأذن وأقام فصلى العصر، ثم أمره، فأذن وأقام فصلى المغرب، ثم أمره، فأذن وأقام فصلى العشاء.--------------------------------------------
= قلتُ: قد رجح الدارقطنى من هذا الاختلاف: طريق حرب بن شداد عن ابن أبى كثير، وقال في "العلل" [11/ 244]: "وقول حرب بن شداد أشبه بالصواب".
قلتُ: ولعل ذلك لما في سنده من الزيادة، فإن صح ما قال؛ فقد عرفت ما فيه، وللحديث شواهد لا يثبت منها شئ البتة، واللَّه المستعان.
26 - ضعيف بهذا التمام: هذا إسناد مظلم، ويحيى بن أبى أنيسة قد كذبه أخوه زيد بخط عريض، وأسقطه سائر النقاد فسقط في هوة سحيقة.
لكنْ للحديث طريق آخر يرويه هشيم عن أبى الزبير المكى عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أيبه به نحوه دون ذكر الأذان لكل صلاة إلا الظهر فقط: أخرجه الترمذى [179]، والنسائى [662]، وأحمد [1/ 375]، وابن أبى شيبة [4779، 36821]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [1751]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 236]، وفى "الاستذكار" [2/ 408]، وابن المنذر في "الأوسط" [1141]، والمؤلف [برقم 5351]، وغيرهم، وقد توبع عليه هشيم: تابعه هشام الدستوائى على نحوه …
لكن دون ذكر الأذان فيه البتة، وزاد في آخره: "ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم".
أخرجه النسائي [622]، و [663]، وأحمد [1/ 423]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10283]، وأبو الشيخ في "ما رواه أبو الزبير عن غير جابر" [رقم 139]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 237]، و"الاستذكار" [1/ 87]، وأبو الحسن بن ثرثال في "جزئه" [رقم 46]، وغيرهم.
وكذا أخرجه الطيالسى [333]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [4/ 207]، لكنه وقع عنده في الآذان في صلاة الظهر مثل رواية هشيم، وقد ذكر البيهقى في "سننه" [1/ 403]، أن هشامًا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 344)