2635 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثَنَا جبارة، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ، بمثل ذلك.--------------------------------------------
= قلتُ: والصواب مع البيهقى إن شاء الله؛ ووجْه استغراب البيهقى لهذا اللفظ: هو أن عبد السلام بن حرب قد انفرد به عن شعبة، وعبد السلام وإن كان ثقة حافظًا إلا أن بعضهم قد غمزه في ضبطه، وقال الحافظ: "ثقة حافظ له مناكير".
وقد خولف في متنه، خالفه معاذ العنبرى وأبو الوليد الطيالسى ووهب بن جرير وغندر وأبو داود الطيالسى والأسود بن عامر وغيرهم، كلهم رووه عن شعبة بإسناده به نحوه …
ولم يذكروا ما أتى به عبد السلام بن حرب من ذكر الطواف، وروايات هؤلاء عند مسلم [2027]، وأحمد [1/ 243، 249]، وابن حبان [5320]، والطيالسى [2648]، والبيهقى في "سننه" [9080، 9081، 14422]، وأبى عوانة [رقم 6636]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1698]، وأبى نعيم في "الحية" [3/ 304]، وغيرهم.
وهكذا رواه الثورى وابن عيينة وهشيم ومغيرة وأبو عوانة ومروان بن معاوية والحسن بن صالح وابن المبارك وعلى بن مسهر وعبدة بن سليمان وحماد بن سلمة وجماعة كلهم عن عاصم الأحول بإسناده به نحوه … دون ما ذكره عبد السلام بن حرب، والمحفوظ قول الجماعة بلا تردد أصلًا.
أما حديث أبى مسعود الذي ذكره ابن التركمانى، فسنده لا يثبت ولا كاد، وكيف وفيه يحيى بن اليمان الذي يقول عنه أحمد: "حدث عن الثوري بعجائب، لا أدرى لم يزل هكذا، أو تغير حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه! " وضعفه الجماعة لسوء حفظه، حتى قال ابن أبى شيبة الذي أخرج له هذا الحديث: "كان سريع الحفظ، سريع النسيان" فماذا تعلق به ابن التركمانى في اعتراضه؟! وكم كان يحمله الشَّرَه على تخطئة البيهقى بكل سبيل وفى كل خطوة من خطوات تعقباته، ودوافع ذلك قد بسطناها في غير هذا المكان. وسامح الله البيهقى والماردينى معًا!.
2635 - صحيح: دون (وهو يطوف) هذا إسناد واه جدًّا، وقد مضى أن جبارة بن المغلس ضعيف تالف، وشريك سيئ الحفظ مضطرب الحديث، وأبو إسحاق هو السبيعى الإمام الحافظ؛ لكنه عريق في التدليس، وقد عنعنه، وكان قد اختلط بآخرة أيضًا، فأيش هذا الإسناد الممزق! وعطاء هو ابن أبى رباح؛ والحديث صحيح ثابت لكن دون قوله: (وهو يطوف) فانظر الماضى قبله.
= قلتُ: والصواب مع البيهقى إن شاء الله؛ ووجْه استغراب البيهقى لهذا اللفظ: هو أن عبد السلام بن حرب قد انفرد به عن شعبة، وعبد السلام وإن كان ثقة حافظًا إلا أن بعضهم قد غمزه في ضبطه، وقال الحافظ: "ثقة حافظ له مناكير".
وقد خولف في متنه، خالفه معاذ العنبرى وأبو الوليد الطيالسى ووهب بن جرير وغندر وأبو داود الطيالسى والأسود بن عامر وغيرهم، كلهم رووه عن شعبة بإسناده به نحوه …
ولم يذكروا ما أتى به عبد السلام بن حرب من ذكر الطواف، وروايات هؤلاء عند مسلم [2027]، وأحمد [1/ 243، 249]، وابن حبان [5320]، والطيالسى [2648]، والبيهقى في "سننه" [9080، 9081، 14422]، وأبى عوانة [رقم 6636]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1698]، وأبى نعيم في "الحية" [3/ 304]، وغيرهم.
وهكذا رواه الثورى وابن عيينة وهشيم ومغيرة وأبو عوانة ومروان بن معاوية والحسن بن صالح وابن المبارك وعلى بن مسهر وعبدة بن سليمان وحماد بن سلمة وجماعة كلهم عن عاصم الأحول بإسناده به نحوه … دون ما ذكره عبد السلام بن حرب، والمحفوظ قول الجماعة بلا تردد أصلًا.
أما حديث أبى مسعود الذي ذكره ابن التركمانى، فسنده لا يثبت ولا كاد، وكيف وفيه يحيى بن اليمان الذي يقول عنه أحمد: "حدث عن الثوري بعجائب، لا أدرى لم يزل هكذا، أو تغير حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه! " وضعفه الجماعة لسوء حفظه، حتى قال ابن أبى شيبة الذي أخرج له هذا الحديث: "كان سريع الحفظ، سريع النسيان" فماذا تعلق به ابن التركمانى في اعتراضه؟! وكم كان يحمله الشَّرَه على تخطئة البيهقى بكل سبيل وفى كل خطوة من خطوات تعقباته، ودوافع ذلك قد بسطناها في غير هذا المكان. وسامح الله البيهقى والماردينى معًا!.
2635 - صحيح: دون (وهو يطوف) هذا إسناد واه جدًّا، وقد مضى أن جبارة بن المغلس ضعيف تالف، وشريك سيئ الحفظ مضطرب الحديث، وأبو إسحاق هو السبيعى الإمام الحافظ؛ لكنه عريق في التدليس، وقد عنعنه، وكان قد اختلط بآخرة أيضًا، فأيش هذا الإسناد الممزق! وعطاء هو ابن أبى رباح؛ والحديث صحيح ثابت لكن دون قوله: (وهو يطوف) فانظر الماضى قبله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 350)