2660 - حدّثنا سريج، حدّثنا إبراهيم بن سليمان، عن الأعمش، عن الحسن، عن ابن عباس، أنه قال في قوله: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88]، قال: هي خمسة أنهار تحت العرش يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار.
2661 - حَدَّثَنَا محرز بن عونٍ، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
= ثم جاء المسعودى وخالف الكل، ورواه عن الأعمش فقال: عن أبى وائل عن ابن مسعود به نحوه … بلفظ: (زيدوا عقارب من نار كالبغال الدهم؛ أنيابها كالنخل) هكذا أخرجه آدم بن أبى إياس في "تفسيره" كما في "التخويف بالنار" [ص 141]، لابن رجب؛ وهذا غير محفوظ أيضًا، والمسعودى قد اختلط قبل موته حتى صار لا يدرى ما يقول، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود؛ وقد قال ابن رجب عقب سياقه: "وقول من قال: عن عبد الله بن مرة عن مسروق أصح" وهو كما قال.
2660 - ضعيف: قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 716]: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".
قلتُ: هكذا يقع التساهل، وإبراهيم بن سليمان - وهو المؤدب - لم يخرج له من الستة إلا ابن ماجه وحده، فأى صحيح يريد الهيثمى؟! وباقى رجاله كما قال، إلا أن بالإسناد علتين:
الأولى: عنعنة الأعمش؛ فهو إمام في التدليس.
والثانية: هي أن الحسن البصرى لم يلق ابن عباس فضلًا عن أن يسمع منه، كما جزم بذلك جماعة من حذاق النقاد، راجع "المراسيل" [ص 33، 34]، و"جامع التحصيل" [ص 163]، للصلاح العلائى.
3661 - صحيح: أخرجه البخارى [1270]، وأبو داود [3198]، والنسائى [1987، 1988]، والترمذى [1027]، وابن حبان [3071]، والحاكم [1/ 510]، والشافعي [1642]، ومن طريقه البيهقي في "سننه" [6745، 6746، 6747]، وفى "المعرفة" [رقم 2268]، وابن الجارود [534، 537]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 48]، وابن المنذر في [رقم 3091، 2092، 2094]، والطيالسى [رقم 2741]، وابن حزم في "المحلى" [5/ 129]، وفى "الإحكام" [2/ 203]، وغيرهم من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن ابن عباس به نحوه … وليس ذكر السورة بعد الفاتحة عند الجميع سوى المؤلف والنسائى في الموضع الأول، وابن الجارود في الموضع الثاني، ومثله ابن المنذر. =
2661 - حَدَّثَنَا محرز بن عونٍ، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
= ثم جاء المسعودى وخالف الكل، ورواه عن الأعمش فقال: عن أبى وائل عن ابن مسعود به نحوه … بلفظ: (زيدوا عقارب من نار كالبغال الدهم؛ أنيابها كالنخل) هكذا أخرجه آدم بن أبى إياس في "تفسيره" كما في "التخويف بالنار" [ص 141]، لابن رجب؛ وهذا غير محفوظ أيضًا، والمسعودى قد اختلط قبل موته حتى صار لا يدرى ما يقول، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود؛ وقد قال ابن رجب عقب سياقه: "وقول من قال: عن عبد الله بن مرة عن مسروق أصح" وهو كما قال.
2660 - ضعيف: قال الهيثمى في "المجمع" [10/ 716]: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".
قلتُ: هكذا يقع التساهل، وإبراهيم بن سليمان - وهو المؤدب - لم يخرج له من الستة إلا ابن ماجه وحده، فأى صحيح يريد الهيثمى؟! وباقى رجاله كما قال، إلا أن بالإسناد علتين:
الأولى: عنعنة الأعمش؛ فهو إمام في التدليس.
والثانية: هي أن الحسن البصرى لم يلق ابن عباس فضلًا عن أن يسمع منه، كما جزم بذلك جماعة من حذاق النقاد، راجع "المراسيل" [ص 33، 34]، و"جامع التحصيل" [ص 163]، للصلاح العلائى.
3661 - صحيح: أخرجه البخارى [1270]، وأبو داود [3198]، والنسائى [1987، 1988]، والترمذى [1027]، وابن حبان [3071]، والحاكم [1/ 510]، والشافعي [1642]، ومن طريقه البيهقي في "سننه" [6745، 6746، 6747]، وفى "المعرفة" [رقم 2268]، وابن الجارود [534، 537]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 48]، وابن المنذر في [رقم 3091، 2092، 2094]، والطيالسى [رقم 2741]، وابن حزم في "المحلى" [5/ 129]، وفى "الإحكام" [2/ 203]، وغيرهم من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن ابن عباس به نحوه … وليس ذكر السورة بعد الفاتحة عند الجميع سوى المؤلف والنسائى في الموضع الأول، وابن الجارود في الموضع الثاني، ومثله ابن المنذر. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 368)