2888 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا همامٌ، عن قتادة، عن أنسٍ: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: "الْمرْءُ مَع مَنْ أَحَبَّ".
2889 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا محمد بن بشرٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ئخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ--------------------------------------------
= قلتُ: قد رواه أصحاب قتادة عنه على الوجه الماضى، وخالفهم جميعًا: سعيد بن بشير، فرواه عن قتادة فقال: عن الحسن البصرى عن أنس به … ، فأدخل واسطة بين قتادة وأنس.
هكذا أخرجه الطبراني في "الصغير" [2/ رقم 700]، وفى "مسند الشاميين" [4/ رقم 2670]، من طريقين عن محمد بن مصفى عن بقية بن الوليد عن سعيد بن بشير به.
قال الطبراني: "لم يُدْخل أحد "الحَسَنَ" بين قتادة وأنس إلا سعيد؛ ولا عنه إلا بقية".
قلتُ: وسعيد ضعيف الحفظ؛ وقد وهَّاه بعضهم في قتادة؛ وبقية بن الوليد صدوق مشهور، لكنه يدلس التسوية، وقد عنعنه، بل وخُولِف في سنده أيضًا، خالفه أسد بن موسى،، فرواه عن سعيد عن قتادة عن أنس به … مثل رواية الجماعة.
هكذا أخرجه الطبراني أيضًا في "مسند الشاميين" [4/ رقم 2592]، لكن الإسناد إلى أسد لا يصح، غير أنه توبع عن سعيد على هذا الوجه: تابعه رواد بن الجراح على مثله عن سعيد بن بشير عند الشجرى في "الأمالى" [ص 361]، والإسناد إليه لا يثبت أيضًا، ورواه نفسه مجروح، لكن هذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا ارتياب.
2888 - صحيح: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد توبع عليه قتادة على نحو هذا اللفظ؛ تابعه ثابت البنانى كما يأتى عند المؤلف [برقم 3278، 3280].
2889 - صحيح: أخرجه البخارى [44]، ومسلم [193]، والترمذى [2593]، وأحمد [3/ 116، 173، 276]، والطيالسى [1966]، وابن أبى شيبة [30385]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1172]، وابن مردويه في "ثلاثة مجالس من أماليه" [رقم 38]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 868، 869، 870، 871، 872، 1080]، وابن خزيمة في" التوحيد" [رقم 445، 446، 447، 448]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص 194]، وأبو عوانة [رقم 338، 339]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1009]، والخلال في "السنة" [رقم 1610]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1290]، وجماعة من طرق عن قتادة عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه وفى رواية للبخارى: (من إيمان) بدل: (من خير). =
2889 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا محمد بن بشرٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ئخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ--------------------------------------------
= قلتُ: قد رواه أصحاب قتادة عنه على الوجه الماضى، وخالفهم جميعًا: سعيد بن بشير، فرواه عن قتادة فقال: عن الحسن البصرى عن أنس به … ، فأدخل واسطة بين قتادة وأنس.
هكذا أخرجه الطبراني في "الصغير" [2/ رقم 700]، وفى "مسند الشاميين" [4/ رقم 2670]، من طريقين عن محمد بن مصفى عن بقية بن الوليد عن سعيد بن بشير به.
قال الطبراني: "لم يُدْخل أحد "الحَسَنَ" بين قتادة وأنس إلا سعيد؛ ولا عنه إلا بقية".
قلتُ: وسعيد ضعيف الحفظ؛ وقد وهَّاه بعضهم في قتادة؛ وبقية بن الوليد صدوق مشهور، لكنه يدلس التسوية، وقد عنعنه، بل وخُولِف في سنده أيضًا، خالفه أسد بن موسى،، فرواه عن سعيد عن قتادة عن أنس به … مثل رواية الجماعة.
هكذا أخرجه الطبراني أيضًا في "مسند الشاميين" [4/ رقم 2592]، لكن الإسناد إلى أسد لا يصح، غير أنه توبع عن سعيد على هذا الوجه: تابعه رواد بن الجراح على مثله عن سعيد بن بشير عند الشجرى في "الأمالى" [ص 361]، والإسناد إليه لا يثبت أيضًا، ورواه نفسه مجروح، لكن هذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا ارتياب.
2888 - صحيح: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد توبع عليه قتادة على نحو هذا اللفظ؛ تابعه ثابت البنانى كما يأتى عند المؤلف [برقم 3278، 3280].
2889 - صحيح: أخرجه البخارى [44]، ومسلم [193]، والترمذى [2593]، وأحمد [3/ 116، 173، 276]، والطيالسى [1966]، وابن أبى شيبة [30385]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1172]، وابن مردويه في "ثلاثة مجالس من أماليه" [رقم 38]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 868، 869، 870، 871، 872، 1080]، وابن خزيمة في" التوحيد" [رقم 445، 446، 447، 448]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص 194]، وأبو عوانة [رقم 338، 339]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1009]، والخلال في "السنة" [رقم 1610]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1290]، وجماعة من طرق عن قتادة عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه وفى رواية للبخارى: (من إيمان) بدل: (من خير). =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 553)