2916 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا عبدة، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ".--------------------------------------------
2916 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3697]، وأحمد [3/ 140، 214، 234]، وابن حبان [503]، وابن أبى شيبة [25760]، وبقى بن مخلد في "تفسيره" والبزار في "مسنده" كما في "الفتح" [11/ 43]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به نحوه … وزاد أحمد وابن حبان والبزار وبقى بن مخلد في أوله: (أن يهوديّا سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال: السام عليكم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال؟! قالوا: نعم، سلم علينا، قال: لا إنما قال: السام عليكم، أي: تسامون دينكم … ) لفظ ابن حبان؛ ولفظ البزار: (مر يهودى بالنبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه فسلم عليهم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل تدرون ما قال؟! قالوا: نعم، سلم علينا، قال: فإنه قال: السام عليكم، أي: تسامون دينكم، ردوه عليّ، فردوه فقال: كيف قلت؟ قال: قلتُ: السام عليكم … ) ونحوه: عند بقى بن مخلد؛ وليس عند أحمد جملة: (أي: تسامون دينكم).
قلتُ: وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ وجملة: (أي: تسامون دينكم) الواقعة في زيادة البزار وابن حبان وبقى بن مخلد، قد احتمل الحافظ في "الفتح" [11/ 43]، أنها ربما تكون مدرجة من تفسير قتادة، قال الإمام في "الإرواء" [5/ 117]: "قلتُ: وهذا هو الأشبه أنه من تفسير قتادة" وهو كما قالا إن شاء الله؛ والحديث من هذا الطريق مع تلك الزيادة الماضية عند الطبرى أيضًا في "تفسيره" [12/ 14]، وقد توبع عليه - ابن أبى عروبة - عن قتادة … تابعه:
1 - شيبان النحوى على نحوه مثل سياق البزار الماضى دون جملة: (تسامون دينكم) وفى آخره قال: (إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك، قال: عليك ما قلت، قال: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} أخرجه الترمذى [3301]، والمؤلف [3114].
2 - وهمام بن يحيى عن قتادة عن أنس: (أن يهوديّا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال: السام عليكم، فَأخِذَ اليهودى، فجئ به، فاعترف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ردوا عليهم ما قالوا … ).
أخرجه أحمد [3/ 192]، و [3/ 289]، واللفظ له - والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 1105]- والمؤلف [برقم 3089]، وغيرهم. =
2916 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3697]، وأحمد [3/ 140، 214، 234]، وابن حبان [503]، وابن أبى شيبة [25760]، وبقى بن مخلد في "تفسيره" والبزار في "مسنده" كما في "الفتح" [11/ 43]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به نحوه … وزاد أحمد وابن حبان والبزار وبقى بن مخلد في أوله: (أن يهوديّا سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال: السام عليكم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال؟! قالوا: نعم، سلم علينا، قال: لا إنما قال: السام عليكم، أي: تسامون دينكم … ) لفظ ابن حبان؛ ولفظ البزار: (مر يهودى بالنبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه فسلم عليهم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل تدرون ما قال؟! قالوا: نعم، سلم علينا، قال: فإنه قال: السام عليكم، أي: تسامون دينكم، ردوه عليّ، فردوه فقال: كيف قلت؟ قال: قلتُ: السام عليكم … ) ونحوه: عند بقى بن مخلد؛ وليس عند أحمد جملة: (أي: تسامون دينكم).
قلتُ: وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ وجملة: (أي: تسامون دينكم) الواقعة في زيادة البزار وابن حبان وبقى بن مخلد، قد احتمل الحافظ في "الفتح" [11/ 43]، أنها ربما تكون مدرجة من تفسير قتادة، قال الإمام في "الإرواء" [5/ 117]: "قلتُ: وهذا هو الأشبه أنه من تفسير قتادة" وهو كما قالا إن شاء الله؛ والحديث من هذا الطريق مع تلك الزيادة الماضية عند الطبرى أيضًا في "تفسيره" [12/ 14]، وقد توبع عليه - ابن أبى عروبة - عن قتادة … تابعه:
1 - شيبان النحوى على نحوه مثل سياق البزار الماضى دون جملة: (تسامون دينكم) وفى آخره قال: (إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك، قال: عليك ما قلت، قال: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} أخرجه الترمذى [3301]، والمؤلف [3114].
2 - وهمام بن يحيى عن قتادة عن أنس: (أن يهوديّا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال: السام عليكم، فَأخِذَ اليهودى، فجئ به، فاعترف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ردوا عليهم ما قالوا … ).
أخرجه أحمد [3/ 192]، و [3/ 289]، واللفظ له - والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 1105]- والمؤلف [برقم 3089]، وغيرهم. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 578)