2917 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا محمد بن بشرٍ العبدى، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَمْنَعْكُمْ أَذَانُ بِلالٍ عَنِ السُّحُورِ، فإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا".--------------------------------------------
=3 - وأبان العطار على نحو رواية همام عند أحمد [3/ 144]، و [3/ 262].
4 - وحماد بن سلمة على مثل سياق المؤلف، عند أحمد [3/ 212]، وقُرن مع قتادة: (القاسم) في إسناده، والقاسم هذا هو ابن يزيد الرحال كما ظنه الحافظ في "تعجيل المنفعة" [1/ 341]، ونقل توثيقه عن ابن معين وابن حبان والعجلى وابن خلفون، وغفل عن توثيق أبي حاتم الرازى له أيضًا، كما في "الجرح والتعديل" [7/ 123].
5 - وشعبة عن قتادة عن أنس: (أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم) أخرجه مسلم [3163]- واللفظ له - وأبو داود [5207]، وأحمد [3/ 115، 202، 222، 273، 277، 290]، والمؤلف [رقم 3179، 3214]، والنسائى في "الكبرى" [20218]، و [10219]، وابن الجعد [932]، وأبو الشيخ في "الفوائد" [رقم 3]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 90]، وغيرهم.
2917 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 140]، وابن أبى شيبة [8926]، والبزار [رقم 982/ كشف الأستار]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 140]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [551]، وغيرهم من طرق عن محمد بن بشر العبدى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، ومحمد بن بشر العبدى ممن سمع من ابن أبى عروبة قديمًا قبل اختلاطه كما أشار إليه أبو داود في "سؤالات الآجرى" ونقله عنه العراقى في "نكته على ابن الصلاح" [ص 45]، وقال البزار: "لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن بشر عن سعيد".
قلتُ: وابن بشر إذا لم يحق لمثله أن يتفرد عن ابن أبى عروبة، فمن يحق له ذلك سواه؟! وعنه يقول أبو داود: "هو أحفظ من كان بالكوفة" وهو ثقة حافظ ثبت مرضى.
وقال الإمام في "الإرواء" [1/ 238]، بعد أن عزا الحديث لأحمد فقط: "وإسناده صحيح إن كان قتادة سمعه من أنس؛ فإنه موصوف بالتدليس؛ وقد عنعنه".
قلتُ: قد قلنا غير مرة: إن قتادة مكثر جدًّا عن أنس، والمدلس إذا أكثر من ملازمة شيخ =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 579)