2920 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنسٍ، أن أم سليمٍ، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا رَأَتِ الْمرْأَةُ ذَلِكَ الْماءَ فَأَنْزَلَتْ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ"، فقالت أم سليمٍ: يا رسول الله، يكون هذا؟ قال: "نَعَمْ، مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ المرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّمَا سَبَقَ أَوْ عَلا أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ".
2921 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا محمد بن بشر، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، أن عصية وذكوان وبنى لحيان أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاستمدوه - وقد أسلموا - على عدوهم، فأمدهم بسبعين من الأنصار كانوا يسمّون القراء، كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو عليهم.--------------------------------------------
= قتادة في سياق حديث ابن عباس المختصر بشأن بريرة وزوجها فقط، فانتبه لهذه الدقيقة يرعاك الله. والحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم.
2920 - صحيح: أخرجه مسلم [311]، والنسائى في "الصغرى" [200]، وفى "الكبرى" [9076، 9077]، وابن ماجه [601]، وأحمد [3/ 121، 199]، وابن حبان [6184، 6185]، وابن أبى شيبة [879]، والبيهقى في "سننه" [768]، وابن عبد البر في "التمهيد" [8/ 337]، وفى "الاستذكار" [1/ 292]، وأبو عوانة [رقم 645]، وابن حزم في "المحلى" [2/ 5]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به نحوه.
قلتُ: رواه عن سعيد: عبد الأعلى النرسى؛ ويزيد بن زريع وعبدة بن سليمان وغيرهم ممن سمعوا منه قبل اختلاطه.
2921 - صحيح: أخرجه البخارى [2899، 3862]، وأحمد [3/ 109، 255]، والبيهقى في "سننه" [2915]، وفى "الدلائل" [رقم 1241]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 25]، وأبو نعيم في "الحلية" [1/ 123]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 53]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به نحوه … وزاد الجميع في آخره: (قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنًا، ثم إن ذلك رفع: "بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا، وأرضانا) لفظ البخارى في الموضع الأول، وهو رواية للمؤلف تأتى [برقم 3159]. =
2921 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا محمد بن بشر، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، أن عصية وذكوان وبنى لحيان أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاستمدوه - وقد أسلموا - على عدوهم، فأمدهم بسبعين من الأنصار كانوا يسمّون القراء، كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو عليهم.--------------------------------------------
= قتادة في سياق حديث ابن عباس المختصر بشأن بريرة وزوجها فقط، فانتبه لهذه الدقيقة يرعاك الله. والحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم.
2920 - صحيح: أخرجه مسلم [311]، والنسائى في "الصغرى" [200]، وفى "الكبرى" [9076، 9077]، وابن ماجه [601]، وأحمد [3/ 121، 199]، وابن حبان [6184، 6185]، وابن أبى شيبة [879]، والبيهقى في "سننه" [768]، وابن عبد البر في "التمهيد" [8/ 337]، وفى "الاستذكار" [1/ 292]، وأبو عوانة [رقم 645]، وابن حزم في "المحلى" [2/ 5]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به نحوه.
قلتُ: رواه عن سعيد: عبد الأعلى النرسى؛ ويزيد بن زريع وعبدة بن سليمان وغيرهم ممن سمعوا منه قبل اختلاطه.
2921 - صحيح: أخرجه البخارى [2899، 3862]، وأحمد [3/ 109، 255]، والبيهقى في "سننه" [2915]، وفى "الدلائل" [رقم 1241]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 25]، وأبو نعيم في "الحلية" [1/ 123]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 53]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به نحوه … وزاد الجميع في آخره: (قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنًا، ثم إن ذلك رفع: "بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا، وأرضانا) لفظ البخارى في الموضع الأول، وهو رواية للمؤلف تأتى [برقم 3159]. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 583)