2955 - حَدَّثَنَا محمد بن المنهال الضرير، حدّثنا يزيد، حدّثنا سعيدٌ وهشامٌ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إِلا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً".
2956 - قَالَ يزيد: فلقيت شعبة، فحدثت بهذا الحديث، فقال شعبة: حدثنى قتادة، عن أنس بن مالكٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث. إلا أن شعبة جعل موضع "الذَّرَّةِ" "ذُرَةً" قال: صحف فيه أبو بسطامٍ.--------------------------------------------
= أخرجه مسلم [1774]، والترمذى [2716]، والنسائى في "الكبرى" [8874]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1720]، وأبو عوانة [رقم 5419].
2 - وعمران القطان بلفظ: (كتبت إلى كسرى وقيصر وأكيدر دومة يدعوهم إلى الله عز وجل أخرجه أحمد [3/ 133]، والمؤلف [برقم 3071]، وابن حبان [6554]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 45]، وابن عساكر في "تاريخه" [9/ 198]، وأبو عوانة [رقم 5420].
3 - وخليد بن دعلج على مثل رواية خالد بن قيس وزاد في آخره: (وذلك لما نزلت عليه هذه الآية: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} أخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ 1540]، من طريق محمد بن خلف العسقلانى عن رواد بن الجراح عن خليد بن دعلج به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحدث عن خليد إلا رواد".
قلتُ: وكلاهما لا يحتج بحديثه، أما رواد فكان قد اختلط وفحش اختلاطه جدًّا، حتى تركه الدارقطنى وغيره، وأما خليد: فهو مجمع على ضعفه كما يقول زكريا الساجى، وكلاهما من رجال "التهذيب"؛ والحديث صحيح دون تلك الآية في آخره. والله المستعان.
2955 - صحيح: مضى [برقم 2889].
2956 - صحيح: انظر قبله؛ وهذه الرواية عند مسلم [193]، وابن حبان [7484]. وابن منده في "الإيمان" [2/ 840].
ويزيد: هو ابن زريع، وهو نفسه القائل: "صحَّف فيه أبو بسطام" وأبو بسطام هي كنية شعبة، وما أدراك ما شعبة!.
2956 - قَالَ يزيد: فلقيت شعبة، فحدثت بهذا الحديث، فقال شعبة: حدثنى قتادة، عن أنس بن مالكٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث. إلا أن شعبة جعل موضع "الذَّرَّةِ" "ذُرَةً" قال: صحف فيه أبو بسطامٍ.--------------------------------------------
= أخرجه مسلم [1774]، والترمذى [2716]، والنسائى في "الكبرى" [8874]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1720]، وأبو عوانة [رقم 5419].
2 - وعمران القطان بلفظ: (كتبت إلى كسرى وقيصر وأكيدر دومة يدعوهم إلى الله عز وجل أخرجه أحمد [3/ 133]، والمؤلف [برقم 3071]، وابن حبان [6554]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 45]، وابن عساكر في "تاريخه" [9/ 198]، وأبو عوانة [رقم 5420].
3 - وخليد بن دعلج على مثل رواية خالد بن قيس وزاد في آخره: (وذلك لما نزلت عليه هذه الآية: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} أخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ 1540]، من طريق محمد بن خلف العسقلانى عن رواد بن الجراح عن خليد بن دعلج به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحدث عن خليد إلا رواد".
قلتُ: وكلاهما لا يحتج بحديثه، أما رواد فكان قد اختلط وفحش اختلاطه جدًّا، حتى تركه الدارقطنى وغيره، وأما خليد: فهو مجمع على ضعفه كما يقول زكريا الساجى، وكلاهما من رجال "التهذيب"؛ والحديث صحيح دون تلك الآية في آخره. والله المستعان.
2955 - صحيح: مضى [برقم 2889].
2956 - صحيح: انظر قبله؛ وهذه الرواية عند مسلم [193]، وابن حبان [7484]. وابن منده في "الإيمان" [2/ 840].
ويزيد: هو ابن زريع، وهو نفسه القائل: "صحَّف فيه أبو بسطام" وأبو بسطام هي كنية شعبة، وما أدراك ما شعبة!.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 615)