3123 - حَدَّثَنَا محمد بن مهدىٍ، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن قتادة، [عن أنسٍ رضى الله عنه] في قوله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)} [عبس]: جاء ابن أم مكتومٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكلم أبيّ بن خلفٍ، فأعرض عنه، فأنزل الله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)}، قال: فكان النبي بعد ذلك يكرمه.
قال قتادة: وأخبرنى أنس بن مالكٍ، قال: رأيته يوم القادسية وعليه درعٌ ومعه رايةٌ سوداء - يعنى ابن أم مكتومٍ.
3124 - حَدَّثَنَا موسى بن عبد الرحمن السلمى، حدّثنا عمر بن سعيدٍ الأبح، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من عذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عُرف في وجهه.--------------------------------------------
3123 - ضعيف: دون قول أنسٍ: (رأيته يوم القادسية … إلخ): هذا إسناد ظاهره الصحة لولا أنه معلول، فقد خولف معمر في وصله، خالفه سعيد بن أبي عروبة - وهو أثبت منه في قتادة - فرواه عن قتادة به نحوه مرسلًا بشطره الأول دون قول أنس: (رأيته يوم القادسية … إلخ) فإنه وصله عن قتادة عن أنس به …
هكذا أخرجه الطبري في "تفسيره" [12/ 443]، بإسناد صحيح إلى سعيد به … وهذا هو المحفوظ عن قتادة؛ بل وجدت معمرًا نفسه قد رواه مرة أخرى عن قتادة فأرسله مثل رواية سعيد عنه، كما عند عبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 348].
أما قول أنس: (رأيته يوم القادسية وعليه درع، ومعه راية سوداء - يعنى ابن أم مكتوم) فهو صحيح عنه؛ رواه جماعة عن قتادة عن أنس به … كما مضى الكلام عليه في الحديث الماضي [برقم 3110]، ولشطره الأول شواهد لا يصح منها شيء، وسيأتي منها حديث عائشة عند المؤلف [برقم 4848]، والمحفوظ فيه الإرسال.
3124 - صحيح: أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 62]، وابن عساكر في "تاريخه". [4/ 50 - 51]، والدارقطني في "الأفراد" [رقم 981/ أطرافه]، من طريق عمر بن سعيد الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنسٍ به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، قال الدارقطني: "تفرد به عمر بن سعيد الأبح - يعنى عن سعيد - عن قتادة عن أنس، والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن [أبي] عتبة عن [أبي سعيد] الخدري".=
قال قتادة: وأخبرنى أنس بن مالكٍ، قال: رأيته يوم القادسية وعليه درعٌ ومعه رايةٌ سوداء - يعنى ابن أم مكتومٍ.
3124 - حَدَّثَنَا موسى بن عبد الرحمن السلمى، حدّثنا عمر بن سعيدٍ الأبح، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من عذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عُرف في وجهه.--------------------------------------------
3123 - ضعيف: دون قول أنسٍ: (رأيته يوم القادسية … إلخ): هذا إسناد ظاهره الصحة لولا أنه معلول، فقد خولف معمر في وصله، خالفه سعيد بن أبي عروبة - وهو أثبت منه في قتادة - فرواه عن قتادة به نحوه مرسلًا بشطره الأول دون قول أنس: (رأيته يوم القادسية … إلخ) فإنه وصله عن قتادة عن أنس به …
هكذا أخرجه الطبري في "تفسيره" [12/ 443]، بإسناد صحيح إلى سعيد به … وهذا هو المحفوظ عن قتادة؛ بل وجدت معمرًا نفسه قد رواه مرة أخرى عن قتادة فأرسله مثل رواية سعيد عنه، كما عند عبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 348].
أما قول أنس: (رأيته يوم القادسية وعليه درع، ومعه راية سوداء - يعنى ابن أم مكتوم) فهو صحيح عنه؛ رواه جماعة عن قتادة عن أنس به … كما مضى الكلام عليه في الحديث الماضي [برقم 3110]، ولشطره الأول شواهد لا يصح منها شيء، وسيأتي منها حديث عائشة عند المؤلف [برقم 4848]، والمحفوظ فيه الإرسال.
3124 - صحيح: أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 62]، وابن عساكر في "تاريخه". [4/ 50 - 51]، والدارقطني في "الأفراد" [رقم 981/ أطرافه]، من طريق عمر بن سعيد الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنسٍ به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، قال الدارقطني: "تفرد به عمر بن سعيد الأبح - يعنى عن سعيد - عن قتادة عن أنس، والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن [أبي] عتبة عن [أبي سعيد] الخدري".=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 28)