3125 - حَدَّثَنَا موسى بن عبد الرحمن، حدّثنا عمر بن سعيدٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر في الطريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، قالوا: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الطريق اليوم.--------------------------------------------
= قلت: وهو كما قال؛ والأبح هذا شيخ منكر الحديث كما قاله البخاري وغيره، راجع ترجمته في "اللسان" [4/ 301]، وقد رواه شعبة عن قتادة فقال: عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري به … كما مضى عند المؤلف في مسند أبي سعيد [برقم 991، 1156]، وهذا هو المحفوظ عن قتادة كما قاله الدارقطني وغيره.
ثم جاء محمد بن عمر بن عليّ المقدمي ورواه عن معاذ بن هشام عن أبيه هشام الدستوائي عن قتادة فقال: عن أنس به … بشطره الأول فقط عند أبي الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 63]، وهو من هذا الطريق عند البزار في "مسنده" [رقم 1968/ كشف الأستار]، مثل سياق المؤلف به … وزاد في آخره: (كان يقول: الحياء خير كله).
وهذا غريب جدًّا من حديث الدستوائي، وقد قال البزار: "لم نسمع أحدًا يحدث به عن معاذ إلا محمد بن عمر، وكان ثقة؛ وإنما نعرف هذا من حديث عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري".
قلتُ: قد خولف محمد بن عمر المقدمي في سنده، خالفه ابن عمه محمد بن أبي بكر المقدمي - وهو أثبت منه - فرواه عن معاذ بن هشام فقال: عن أبيه عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أنس بنحو شطره الثاني فقط.
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [3/ رقم 2756]، بإسناد صحيح إليه؛ وهذا على غرابته من حديث هشام الدستوائي، إلا أنه هو المحفوظ عن قتادة كما مضى.
3125 - منكر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2701]، والبزار في "مسنده" كما في "البداية والنهاية" [6/ 25 - 26]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 217]، وغيرهم من طريق عمر بن سعيد الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنسٍ به نحوه … ولفظ الطبراني: (كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل إلينا بطيب ريحه).
قلتُ: هذا إسناد منكر كسابقه، لكن يقول الهيثمي في "المجمع" [8/ 502]، بعد أن عزاه للمؤلف والبزار والطبراني: "ورجال أبي يعلى وثقوا" كذا يقول اليهثمي، ولو سُئِلَ البرهان على من وثق عمر بن سعيد الأبح، لضاقت عليه الأرض بما رحبت، وانقطع حتى تقوم الساعة، فكأنه ظنه آخر موثقًا. =
= قلت: وهو كما قال؛ والأبح هذا شيخ منكر الحديث كما قاله البخاري وغيره، راجع ترجمته في "اللسان" [4/ 301]، وقد رواه شعبة عن قتادة فقال: عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري به … كما مضى عند المؤلف في مسند أبي سعيد [برقم 991، 1156]، وهذا هو المحفوظ عن قتادة كما قاله الدارقطني وغيره.
ثم جاء محمد بن عمر بن عليّ المقدمي ورواه عن معاذ بن هشام عن أبيه هشام الدستوائي عن قتادة فقال: عن أنس به … بشطره الأول فقط عند أبي الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 63]، وهو من هذا الطريق عند البزار في "مسنده" [رقم 1968/ كشف الأستار]، مثل سياق المؤلف به … وزاد في آخره: (كان يقول: الحياء خير كله).
وهذا غريب جدًّا من حديث الدستوائي، وقد قال البزار: "لم نسمع أحدًا يحدث به عن معاذ إلا محمد بن عمر، وكان ثقة؛ وإنما نعرف هذا من حديث عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري".
قلتُ: قد خولف محمد بن عمر المقدمي في سنده، خالفه ابن عمه محمد بن أبي بكر المقدمي - وهو أثبت منه - فرواه عن معاذ بن هشام فقال: عن أبيه عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أنس بنحو شطره الثاني فقط.
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [3/ رقم 2756]، بإسناد صحيح إليه؛ وهذا على غرابته من حديث هشام الدستوائي، إلا أنه هو المحفوظ عن قتادة كما مضى.
3125 - منكر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2701]، والبزار في "مسنده" كما في "البداية والنهاية" [6/ 25 - 26]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 217]، وغيرهم من طريق عمر بن سعيد الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنسٍ به نحوه … ولفظ الطبراني: (كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل إلينا بطيب ريحه).
قلتُ: هذا إسناد منكر كسابقه، لكن يقول الهيثمي في "المجمع" [8/ 502]، بعد أن عزاه للمؤلف والبزار والطبراني: "ورجال أبي يعلى وثقوا" كذا يقول اليهثمي، ولو سُئِلَ البرهان على من وثق عمر بن سعيد الأبح، لضاقت عليه الأرض بما رحبت، وانقطع حتى تقوم الساعة، فكأنه ظنه آخر موثقًا. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 29)