3236 - حَدَّثَنَا أحمد، حدّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن قتادة، سمع أنس بن مالك، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث حجاج.
3237 - حَدَّثَنَا أحمد، حدّثنا شبابة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِن رُؤْيَا المُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".--------------------------------------------
= قال الحافظ في "الفتح" [11/ 358]: "وهذه الزيادة في هذا الحديث لا تظهر صريحًا: هل هي من كلام عبادة، والمعنى أنه سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم وسمع مراجعة عائشة، أو من كلام أنس، بأن يكون حضر ذلك .... ".
قلتُ: ثم احتمل الحافظ أنه ربما كانت هذه الزيادة مدرجة من قول قتادة من هذا الطريق، فقال: "ويحتمل أيضًا أن يكون من كلام قتادة أرسله في رواية همام [وكذا في رواية سليمان التيمي عنه عند ابن حبان] ووصله في رواية سعيدٍ بن أبي عروبة عنه عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة؛ فيكون في رواية همام إدراج، [وكذا في رواية سليمان التيمي عند ابن حبان] وهذا أرجح في نظري".
قلتُ: ثم ذكر الحافظ ما يؤيد هذا؛ وهو كما قال عند النظر؛ ورواية سعيد المشار إليها عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة به … عند مسلم [2684]، والترمذي [1067]، والنسائي [18381]، وابن ماجه [42641]، وابن حبان [3010]، وابن راهويه [1320]، وغيرهم.
وقد خولف فيه قتادة، خالفه حميد الطويل على الوجه الأول، فرواه عن أنس به - دون ذكر عبادة فيه - نحوه مع الزيادة في آخره كما يأتي عند المؤلف [برقم 3877]، وهذا وجه محفوظ أيضًا عن أنس كما يأتي الإشارة إليه هناك؛ لكن لم يصرح فيه أنس بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر أنه أرسله عنه دون سماع، وإنما سمعه من عبادة بن الصامت كما أوضحتْ ذلك: روايةُ قتادة عنه. واللَّه المستعان.
3236 - صحيح: انظر قبله.
3237 - صحيح: أخرجه البخاري [6586]، ومسلم [2264]، وأبو داود [5018]، والترمذي [2271]، وأحمد [3/ 185، 316، 319]، والدارمي [2137]، والطيالسي [575]، وابن أبي شيبة [30353]، والنسائي في "الكبرى" [7625]، والحربي في "غريب الحديث"=
3237 - حَدَّثَنَا أحمد، حدّثنا شبابة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِن رُؤْيَا المُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".--------------------------------------------
= قال الحافظ في "الفتح" [11/ 358]: "وهذه الزيادة في هذا الحديث لا تظهر صريحًا: هل هي من كلام عبادة، والمعنى أنه سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم وسمع مراجعة عائشة، أو من كلام أنس، بأن يكون حضر ذلك .... ".
قلتُ: ثم احتمل الحافظ أنه ربما كانت هذه الزيادة مدرجة من قول قتادة من هذا الطريق، فقال: "ويحتمل أيضًا أن يكون من كلام قتادة أرسله في رواية همام [وكذا في رواية سليمان التيمي عنه عند ابن حبان] ووصله في رواية سعيدٍ بن أبي عروبة عنه عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة؛ فيكون في رواية همام إدراج، [وكذا في رواية سليمان التيمي عند ابن حبان] وهذا أرجح في نظري".
قلتُ: ثم ذكر الحافظ ما يؤيد هذا؛ وهو كما قال عند النظر؛ ورواية سعيد المشار إليها عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة به … عند مسلم [2684]، والترمذي [1067]، والنسائي [18381]، وابن ماجه [42641]، وابن حبان [3010]، وابن راهويه [1320]، وغيرهم.
وقد خولف فيه قتادة، خالفه حميد الطويل على الوجه الأول، فرواه عن أنس به - دون ذكر عبادة فيه - نحوه مع الزيادة في آخره كما يأتي عند المؤلف [برقم 3877]، وهذا وجه محفوظ أيضًا عن أنس كما يأتي الإشارة إليه هناك؛ لكن لم يصرح فيه أنس بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر أنه أرسله عنه دون سماع، وإنما سمعه من عبادة بن الصامت كما أوضحتْ ذلك: روايةُ قتادة عنه. واللَّه المستعان.
3236 - صحيح: انظر قبله.
3237 - صحيح: أخرجه البخاري [6586]، ومسلم [2264]، وأبو داود [5018]، والترمذي [2271]، وأحمد [3/ 185، 316، 319]، والدارمي [2137]، والطيالسي [575]، وابن أبي شيبة [30353]، والنسائي في "الكبرى" [7625]، والحربي في "غريب الحديث"=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 62)