"أَنْتَ مَعَ عَنْ أَحْبَبْتَ" قال: وعنده غلامٌ من الأنصار يقال له: محمدٌ، فقال: "إِنْ يَعِشْ هَذا فَلَنْ يُدْرِكَ الْهِرَمَ حَتَّى تَقومَ السَّاعَهُ"، وهو من نسخة عبد الأعلى.--------------------------------------------
= رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تقوم الساعة؟! وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة).
وأخرجه أحمد [3/ 168، 228، 288]، والروياني في "مسنده" [رقم 1366]، وغيرهما مثل المؤلف في الآتى [رقم 3278]، بنحو شطره الأول دون قصة الغلام الأنصاري وزادوا في آخره قول أنس: (فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام أشد مما فرحوا به) لفظ أحمد.
كلهم رووه من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك به.
قلتُ: وسنده كسلاسل الذهب الأحمر، وقد توبع عليه حماد بن سلمة نحوه .... تابعه جماعة منهم:
1 - حماد بن زيد على نحو شطره الأول دون قصة الغلام الأنصاري، وزاد في آخره قول أنس: (فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبى إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم).
أخرجه البخاري [3485]، ومسلم [2639]، وأحمد [3/ 227]، والمؤلف [برقم 3465]، والبيهقي في "الشعب" [2/ رقم 1512]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1339، 1366]، وابن عساكر في "تاريخه" [43/ 555، 556]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 293]، وغيرهم، وهو عند المؤلف [برقم 3281]، دون قول أنس في آخره
وأخرجه البغوي في "تفسيره" [1/ 247]، وفى "شرح السنة" [6/ 300]، والخطيب في "تاريخه" [13/ 86]، وغيرهما مختصرًا بلفظ: (عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله: الرجل يحب قومًا ولا يلحق بهم؟! قال النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب). وهو عند أبي محمد الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" [ص 346]، بجملة: (المرء مع من أحب) فقط، وقد رواه حماد بن سلمة بمثل رواية حماد بن زيد المذكورة عند البغوى والخطيب … كما تراه عند أحمد [3/ 59، 268].
2 - وجعفر بن سليمان على نحو شطره الأول فقط عند مسلم [2639]، بإسناد صحيح إلى جعفر.
3 - ويونس بن عبيد بلفظ: (رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا=
= رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تقوم الساعة؟! وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة).
وأخرجه أحمد [3/ 168، 228، 288]، والروياني في "مسنده" [رقم 1366]، وغيرهما مثل المؤلف في الآتى [رقم 3278]، بنحو شطره الأول دون قصة الغلام الأنصاري وزادوا في آخره قول أنس: (فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام أشد مما فرحوا به) لفظ أحمد.
كلهم رووه من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك به.
قلتُ: وسنده كسلاسل الذهب الأحمر، وقد توبع عليه حماد بن سلمة نحوه .... تابعه جماعة منهم:
1 - حماد بن زيد على نحو شطره الأول دون قصة الغلام الأنصاري، وزاد في آخره قول أنس: (فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبى إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم).
أخرجه البخاري [3485]، ومسلم [2639]، وأحمد [3/ 227]، والمؤلف [برقم 3465]، والبيهقي في "الشعب" [2/ رقم 1512]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1339، 1366]، وابن عساكر في "تاريخه" [43/ 555، 556]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 293]، وغيرهم، وهو عند المؤلف [برقم 3281]، دون قول أنس في آخره
وأخرجه البغوي في "تفسيره" [1/ 247]، وفى "شرح السنة" [6/ 300]، والخطيب في "تاريخه" [13/ 86]، وغيرهما مختصرًا بلفظ: (عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله: الرجل يحب قومًا ولا يلحق بهم؟! قال النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب). وهو عند أبي محمد الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" [ص 346]، بجملة: (المرء مع من أحب) فقط، وقد رواه حماد بن سلمة بمثل رواية حماد بن زيد المذكورة عند البغوى والخطيب … كما تراه عند أحمد [3/ 59، 268].
2 - وجعفر بن سليمان على نحو شطره الأول فقط عند مسلم [2639]، بإسناد صحيح إلى جعفر.
3 - ويونس بن عبيد بلفظ: (رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 77)