3278 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، أن رجلًا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولم يعمل بعملهم؟ قال: "الْمَرْءُ مَع مَنْ أَحَبَّ"، قال حمادٌ: وقال في الحديث: فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام ما فرحوا به.--------------------------------------------
= بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله: الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب).
أخرجه أبو داود [5127]، بإسناد صحيح إلى يونس: وهو ابن عبيد بن دينار الإمام العامل، ويأتي هذا الطريق عند المؤلف أيضًا [3280]، وهو عند الخطيب في "تاريخه" [13/ 454]، بجملة: (المرء مع من أحب) وحسب، وإسناده صحيح إلى يونس أيضًا.
4 - وحسين بن واقد على نحو شطره الأول فقط عند أحمد [3/ 198]، بإسناد حسن إليه.
5 - وسليمان بن المغيرة بلفظ: (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: الرجل يحب الرجل ولا يستطيع أن يعمل كعمله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب، قال أنس: فما رأيتُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء قط إلا أن يكون الإسلام ما فرحوا بهذا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنس: فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستطيع أن نعمل كعمله؛ فإذا كنا معه فحسبنا) أخرجه أحمد [3/ 221].
6 - وشعبة بلفظ: (عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله: يحب القوم ولا يعمل بعملهم، [كذا على حذف مبتدأ تقديره: (الرجل يحب القوم … إلخ) ونحو ذلك قال: المرء مع من أحب) أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" [برقم 1375]، من طريق ابن أبي الجحيم عن إبراهيم بن حميد الطويل عن شعبة عن ثابت البناني عن أنس به.
قلت: وهذا إسناد قوي إلى شعبة؛ وابن أبي الجحيم هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري ذكره ابن حبان في "الثقات" [8/ 88]، وترجمه بما يدل على كونه يعرفه، على أن توثيقه لهذه الطبقة معتمد كما شرحناه في "المحارب الكفيل" وقبلنا المعلِّمي في "التنكيل" وقد سئل عنه الدارقطني فقال: (لا بأس به غلط في أحاديث) كما في "سؤالات الحاكم له" [ص 100/ رقم 44]، وإبراهيم بن حميد الطويل وثقه ابن حبان وقال: "يخطئ" وكذا وثقه أبو حاتم الرازي - على تعنته - كما في الجرح والتعديل [2/ 94]، وللحديث طرق أخرى عن أنس به مثله … وبعضها مفرَّقًا.
3278 - صحيح: انظر قبله، وحماد هو ابن سلمة.
= بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله: الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب).
أخرجه أبو داود [5127]، بإسناد صحيح إلى يونس: وهو ابن عبيد بن دينار الإمام العامل، ويأتي هذا الطريق عند المؤلف أيضًا [3280]، وهو عند الخطيب في "تاريخه" [13/ 454]، بجملة: (المرء مع من أحب) وحسب، وإسناده صحيح إلى يونس أيضًا.
4 - وحسين بن واقد على نحو شطره الأول فقط عند أحمد [3/ 198]، بإسناد حسن إليه.
5 - وسليمان بن المغيرة بلفظ: (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: الرجل يحب الرجل ولا يستطيع أن يعمل كعمله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب، قال أنس: فما رأيتُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء قط إلا أن يكون الإسلام ما فرحوا بهذا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنس: فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستطيع أن نعمل كعمله؛ فإذا كنا معه فحسبنا) أخرجه أحمد [3/ 221].
6 - وشعبة بلفظ: (عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله: يحب القوم ولا يعمل بعملهم، [كذا على حذف مبتدأ تقديره: (الرجل يحب القوم … إلخ) ونحو ذلك قال: المرء مع من أحب) أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" [برقم 1375]، من طريق ابن أبي الجحيم عن إبراهيم بن حميد الطويل عن شعبة عن ثابت البناني عن أنس به.
قلت: وهذا إسناد قوي إلى شعبة؛ وابن أبي الجحيم هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري ذكره ابن حبان في "الثقات" [8/ 88]، وترجمه بما يدل على كونه يعرفه، على أن توثيقه لهذه الطبقة معتمد كما شرحناه في "المحارب الكفيل" وقبلنا المعلِّمي في "التنكيل" وقد سئل عنه الدارقطني فقال: (لا بأس به غلط في أحاديث) كما في "سؤالات الحاكم له" [ص 100/ رقم 44]، وإبراهيم بن حميد الطويل وثقه ابن حبان وقال: "يخطئ" وكذا وثقه أبو حاتم الرازي - على تعنته - كما في الجرح والتعديل [2/ 94]، وللحديث طرق أخرى عن أنس به مثله … وبعضها مفرَّقًا.
3278 - صحيح: انظر قبله، وحماد هو ابن سلمة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 78)