3306 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخَّر صلاة العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل، ثم خرج فصلى بهم ولم يذكر الوضوء.
3307 - حَدَّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح فيستمع الأذان، فإن سمع أذانًا وإلا أغار، فاستمع ذات يوم فسمع رجلًا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَى الْفِطْرَةِ"، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: "خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ".--------------------------------------------
= وعبد الواحد هذا قال عنه البخارى: "منكر الحديث" كما في "الميزان" وذكر العقيلى في "الضعفاء" في أول ترجمته: "لا يتابع على حديثه .... " ثم ساق له هذا الحديث؛ ومعه الحديث الآتى عند المؤلف [برقم 3340]، ثم قال " .... ليس يتابعه عليهما ثقة".
وقد خولف في متنه، خالفه جعفر بن سليمان، ورواه عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … دون قوله: (أو شئ لم تصبه النار) أخرجه أبو داود [2356]، وأحمد [3/ 164]، والحاكم [1/ 597]، وجماعة، وهو مخرَّج في كتابنا "غرس الأشجار".
3306 - صحيح: أخرجه أبو داود [201]، ومسلم [376]، وأحمد [3/ 160، 268]، وابن حبان [4544]، والبيهقى في "سننه" [588]، وأبو عوانة [رقم 571]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1324]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 249]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 178]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … نحوه … وفى سياق المؤلف اختصار؛ وسياق الجماعة: (عن أنس قال: أقيمت صلاة العشاء فقام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن لى إليك حاجة؛ فقام يناجيه حتى نعس القوم - أو بعض القوم - ثم قام فصلى فصلوا ولم يذكر أنهم توضؤوا) لفظ ابن حبان، ونحوه عند الجميع؛ وليس عند مسلم قوله في آخره: (ولم يذكر الوضوء … ).
قلتُ: وسنده صحيح حجة، وقد توبع عليه حماد: تابعه جماعة على نحوه عن ثابت البنانى، وتوبع عليه ثابت: تابعه جماعة أيضًا على نحوه عن أنس … منهم حميد الطويل كما يأتى عند المؤلف [برقم 3733، 3885].
3307 - صحيح: أخرجه مسلم [382]، وأبو داود [2634]، والترمذى [1618]، والدارمى [2445]، وأحمد [3/ 241، 270]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1299، 1300]، وتمام في "فوائده" [رقم 598]، وابن خزيمة [4001]، والبيهقى في "سننه" [1761، 1762]،=
3307 - حَدَّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح فيستمع الأذان، فإن سمع أذانًا وإلا أغار، فاستمع ذات يوم فسمع رجلًا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَى الْفِطْرَةِ"، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: "خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ".--------------------------------------------
= وعبد الواحد هذا قال عنه البخارى: "منكر الحديث" كما في "الميزان" وذكر العقيلى في "الضعفاء" في أول ترجمته: "لا يتابع على حديثه .... " ثم ساق له هذا الحديث؛ ومعه الحديث الآتى عند المؤلف [برقم 3340]، ثم قال " .... ليس يتابعه عليهما ثقة".
وقد خولف في متنه، خالفه جعفر بن سليمان، ورواه عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه … دون قوله: (أو شئ لم تصبه النار) أخرجه أبو داود [2356]، وأحمد [3/ 164]، والحاكم [1/ 597]، وجماعة، وهو مخرَّج في كتابنا "غرس الأشجار".
3306 - صحيح: أخرجه أبو داود [201]، ومسلم [376]، وأحمد [3/ 160، 268]، وابن حبان [4544]، والبيهقى في "سننه" [588]، وأبو عوانة [رقم 571]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1324]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 249]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 178]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … نحوه … وفى سياق المؤلف اختصار؛ وسياق الجماعة: (عن أنس قال: أقيمت صلاة العشاء فقام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن لى إليك حاجة؛ فقام يناجيه حتى نعس القوم - أو بعض القوم - ثم قام فصلى فصلوا ولم يذكر أنهم توضؤوا) لفظ ابن حبان، ونحوه عند الجميع؛ وليس عند مسلم قوله في آخره: (ولم يذكر الوضوء … ).
قلتُ: وسنده صحيح حجة، وقد توبع عليه حماد: تابعه جماعة على نحوه عن ثابت البنانى، وتوبع عليه ثابت: تابعه جماعة أيضًا على نحوه عن أنس … منهم حميد الطويل كما يأتى عند المؤلف [برقم 3733، 3885].
3307 - صحيح: أخرجه مسلم [382]، وأبو داود [2634]، والترمذى [1618]، والدارمى [2445]، وأحمد [3/ 241، 270]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1299، 1300]، وتمام في "فوائده" [رقم 598]، وابن خزيمة [4001]، والبيهقى في "سننه" [1761، 1762]،=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 105)