3308 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، قال: كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نترامى فيرى أحدنا موقع نبله.
3309 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، قال:--------------------------------------------
= وابن الجعد [3372]، وأبو سعيد النقاش في "زوائد العراقيين" [رقم 90]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 471]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به …
وهو عند الطبراني وابن حبان وأحمد بنحوه شطره الثاني فقط دون قصة الإغارة، وفى أوله عند أحمد: (عن أنس قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ سمع رجلًا يقول: الله أكبر … ) وفى آخره قال: (خرج هذا من النار) ولفظ ابن حبان في أوله: (سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا وهو في مسير له يقول: الله أكبر … ) وفى آخره قال: (حرم على النار) ثم زاد: (فابتدرناه فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة فنادى بها) و هو عند أبى داود والدارمى وعبد بن حميد في "الموضع الأول"، وكذا الطيالسى [2034]، وأبى عوانة [رقم 759، 5315]، بنحو شطره الأول فقط؛ دون قصة صاحب الأذان، ولأبى عوانة رواية نحو سياق المؤلف أيضًا [برقم 761]، وقد زاد مسلم والبيهقى وابن الجعد في آخره: (فنظروا فإذا هو راعى معزى).
قلتُ: وسنده صحيح حجة، وله طرق أخرى عن أنس به نحوه …
• تنبيه: وقع في سند عبد بن حميد في الموضع الثاني: (ثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة قال: أنا شعبة عن أنس … )، كذا قال: (شعبة) وهو خطأ واضح؛ والصواب: (ثابت).
3308 - صحيح: أخرجه أبو داود [416]، والبيهقى في "سننه" [1940]، وابن عبد البر في "التمهيد" [8/ 89]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 2120]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 992]، وابن الجعد [3350]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند البيهقى وابن الجعد بلفظ: (سهمه) بدل: (نبله) وكلاهما واحد.
قلتُ: وسنده صحيح على شرط مسلم؛ وقد صححه الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 468]، أما قول البيهقى عقب روايته: "غريب بهذا الإسناد" فليس بشئ، فقد توبع عليه ثابت بنحوه … تابعه حميد الطويل عند أحمد [3/ 114، 205]، و [3/ 189]، وابن أبى شيبة [3319]، والسراج في "مسنده" [ق 95/ 2]، كما في "الإرواء" [1/ 277]، وقد سقط ذكر (حميد الطويل) من سند ابن أبى شيبة.
3309 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 3306].

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 106)