ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه إحدى نسائه فمر به رجلٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّهَا زَوْجَتَىَّ فُلانَةٌ" فقال: يا نبى الله، من كنت أظن به فلم أكن أظن بك! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِن ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ".
3471 - حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن الأذرمى، حدّثنا أبو قطن، حدّثنا مباركٌ، عن ثابت، عن أنس، قال: ما رأيت رجلًا قط التقم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فينحى رأسه، حتى ينحى الرجل رأسه، وما رأيت أحدًا قط أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيترك يده، حتى يكون--------------------------------------------
= "الجزء المنتقى من السادس عشر من حديثه" [رقم 23/ ضمن مجموع مؤلفاته]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 61]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 35]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به. . . نحوه.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [2/ رقم 1465]، وله شاهد من حديث صفية - رضى الله عنها - عند البخارى ومسلم وأبى داود وابن عاجه وجماعة كثيرة.
• تنبيه: الحديث مختصر عند أبى داود، والقضاعى بالفقرة الأخيرة منه فقط، وهى قوله: (إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم).
3471 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أبو داود [4794]، وابن حبان [6435]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8131]، وفى "الدلائل" [رقم 263]، وفى "الآداب" [رقم 163]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " [رقم 27]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1288]، وغيرهم من طرق عن أبى قطن عمرو بن الهيثم عن المبارك بن فضالة عن ثابت البنانى عن أنس به. . .
وليس عند أبى داود ومن طريقه البيهقى في "الشعب" وفى "الدلائل" وأبى الشيخ وابن الأعرابى: الفقرة الأخيرة منه: (وما مسَسْتُ قط. . . إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات سوى المبارك بن فضالة، فهو مختلف فيه إلا أنه صدوق متماسك على التحقيق؛ غير أنه كان شديد التدليس كما قاله أبو داود، ووصفه غير واحد من النقاد بالتدليس أيضًا، وقد عنعه كما ترى، وله طريق آخر عن أنس ببعضه عند الترمذى [2490]، وابن ماجه [3716]، وجماعة. وسنده منكر، والحديث ضعيف بهذا التمام؛ والفقرة الثالثة منه: لها طرق أخرى صحيحة عن ثابت البنانى. . . مضى بعضها [برقم 3400].
3471 - حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن الأذرمى، حدّثنا أبو قطن، حدّثنا مباركٌ، عن ثابت، عن أنس، قال: ما رأيت رجلًا قط التقم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فينحى رأسه، حتى ينحى الرجل رأسه، وما رأيت أحدًا قط أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيترك يده، حتى يكون--------------------------------------------
= "الجزء المنتقى من السادس عشر من حديثه" [رقم 23/ ضمن مجموع مؤلفاته]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 61]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 35]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به. . . نحوه.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [2/ رقم 1465]، وله شاهد من حديث صفية - رضى الله عنها - عند البخارى ومسلم وأبى داود وابن عاجه وجماعة كثيرة.
• تنبيه: الحديث مختصر عند أبى داود، والقضاعى بالفقرة الأخيرة منه فقط، وهى قوله: (إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم).
3471 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أبو داود [4794]، وابن حبان [6435]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8131]، وفى "الدلائل" [رقم 263]، وفى "الآداب" [رقم 163]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " [رقم 27]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1288]، وغيرهم من طرق عن أبى قطن عمرو بن الهيثم عن المبارك بن فضالة عن ثابت البنانى عن أنس به. . .
وليس عند أبى داود ومن طريقه البيهقى في "الشعب" وفى "الدلائل" وأبى الشيخ وابن الأعرابى: الفقرة الأخيرة منه: (وما مسَسْتُ قط. . . إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات سوى المبارك بن فضالة، فهو مختلف فيه إلا أنه صدوق متماسك على التحقيق؛ غير أنه كان شديد التدليس كما قاله أبو داود، ووصفه غير واحد من النقاد بالتدليس أيضًا، وقد عنعه كما ترى، وله طريق آخر عن أنس ببعضه عند الترمذى [2490]، وابن ماجه [3716]، وجماعة. وسنده منكر، والحديث ضعيف بهذا التمام؛ والفقرة الثالثة منه: لها طرق أخرى صحيحة عن ثابت البنانى. . . مضى بعضها [برقم 3400].
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 248)