3575 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكى، حدّثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن أنس قال كان أشبههم بالنبى صلى الله عليه وسلم الحسن بن عليّ.--------------------------------------------
= وعبد الرزاق قد ضعفوه على قلب رجل واحد، بل كذبه ابن معين في رواية، وقال البخارى وغيره: "منكر الحديث" وقال دحيم: "كان قد كتب عن الزهرى؛ فضاع كتابه، فجمع حديث الزهرى من هاهنا وهاهنا، وليس حديثه بشئ) وقد قال أبو مسهر: "يترك حديثه عن الزهرى … " وقال الحافظ في "التقريب": "متروك الحديث عن الزهرى؛ لين في غيره".
وقد تَلوَّن عبد الرزاق هذا في روايته، فعاد ورواه مرة أخرى عن الزهرى فقال: عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده به … ، هكذا أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [25/ 458]، والإسناد منكر وإن رواه عن الزهرى على مائة وجه، وقد قال العقيلى عقب روايته: "وهذا يروى عن أنس من غير هذا الطريق؛ بإسناد جد عن أنس، وعن غير أنس أيضًا".
قلتُ: وهو كما قال العقيلى، وقد مضى من رواية أبى قلابة عن أنس به … عند المؤلف [2808، 2815]، وقد مضى أيضًا من حديث عمر [228]، ويأتى من حديث ابن عمر [5763].
3575 - صحيح: أخرجه البخارى [3542]، والترمذى [3776]، وأحمد [3/ 164، 199]، وابن حبان [6973]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3543]، وعبد الرزاق [7980، 20984]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 11024]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1160]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 403، 404]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم 170]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1640]، والدولابى في "الذرية الطاهرة" [رقم 103]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 276]، وأبو زرعة الشامى في "تاريخه" [ص 83]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 259]، وغيرهم من طرق عن معمر عن الزهرى عن أنس به … وهو عند جماعة بنحوه …
ولفظ البخارى: (لم يكن أحد أشبه بالنبى صلى الله عليه وسلم من الحسن بن عليّ) ولفظ الترمذى: (لم يكن منهم أحد أشبه برسول الله من الحسن بن عليّ) وفى رواية لأحمد والمؤلف (كان الحسن بن على أشبههم وجهًا برسول الله صلى الله عليه وسلم) وهذا رواية لابن أبى عاصم أيضًا، وعنده في الموضع الثاني بلفظ: (كان الحسن بن على - رضى الله عنهما - أشبه أهل بيته برسول الله صلى الله عليه وسلم) وزاد أحمد في الموضع الأول: (وفاطمة صلوات الله عليهم).
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". =
= وعبد الرزاق قد ضعفوه على قلب رجل واحد، بل كذبه ابن معين في رواية، وقال البخارى وغيره: "منكر الحديث" وقال دحيم: "كان قد كتب عن الزهرى؛ فضاع كتابه، فجمع حديث الزهرى من هاهنا وهاهنا، وليس حديثه بشئ) وقد قال أبو مسهر: "يترك حديثه عن الزهرى … " وقال الحافظ في "التقريب": "متروك الحديث عن الزهرى؛ لين في غيره".
وقد تَلوَّن عبد الرزاق هذا في روايته، فعاد ورواه مرة أخرى عن الزهرى فقال: عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده به … ، هكذا أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [25/ 458]، والإسناد منكر وإن رواه عن الزهرى على مائة وجه، وقد قال العقيلى عقب روايته: "وهذا يروى عن أنس من غير هذا الطريق؛ بإسناد جد عن أنس، وعن غير أنس أيضًا".
قلتُ: وهو كما قال العقيلى، وقد مضى من رواية أبى قلابة عن أنس به … عند المؤلف [2808، 2815]، وقد مضى أيضًا من حديث عمر [228]، ويأتى من حديث ابن عمر [5763].
3575 - صحيح: أخرجه البخارى [3542]، والترمذى [3776]، وأحمد [3/ 164، 199]، وابن حبان [6973]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3543]، وعبد الرزاق [7980، 20984]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 11024]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1160]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 403، 404]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم 170]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1640]، والدولابى في "الذرية الطاهرة" [رقم 103]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 276]، وأبو زرعة الشامى في "تاريخه" [ص 83]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 259]، وغيرهم من طرق عن معمر عن الزهرى عن أنس به … وهو عند جماعة بنحوه …
ولفظ البخارى: (لم يكن أحد أشبه بالنبى صلى الله عليه وسلم من الحسن بن عليّ) ولفظ الترمذى: (لم يكن منهم أحد أشبه برسول الله من الحسن بن عليّ) وفى رواية لأحمد والمؤلف (كان الحسن بن على أشبههم وجهًا برسول الله صلى الله عليه وسلم) وهذا رواية لابن أبى عاصم أيضًا، وعنده في الموضع الثاني بلفظ: (كان الحسن بن على - رضى الله عنهما - أشبه أهل بيته برسول الله صلى الله عليه وسلم) وزاد أحمد في الموضع الأول: (وفاطمة صلوات الله عليهم).
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 326)