3745 - حَدَّثَنَا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا محمد بن أبى عدى، عن حميد، عن أنس، قال: أقيمت الصلاة، وكان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين نسائه شئٌ، فجعل يرد بعضهن عن بعض، فجاء أبو بكر رضى الله عنه فقال: احث في أفواههن التراب واخرج إلى الصلاة.
3746 - حَدَّثَنَا غسان بن الربيع، وبسام بن يزيد، قالا: حدّثنا حمادٌ، عن حميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتمْ بِهِ الحِجَامَةُ، ولا تعَذِّبُوا أَبْنَاءَكمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ".--------------------------------------------
3745 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 104، 205، 237]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم 2710]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به نحوه.
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ وقد توبع عليه حميد الطويل؛ تابعه عليه ثابت البنانى في سياق أطول عند مسلم [1462]، وجماعة.
3746 - صحيح: أخرجه البخارى [5371]، ومسلم [1577]، وأحمد [3/ 107، 182]، والشافعى في "مسنده" [رقم 930]، وابن أبى شيبة [23438، 23677]، والنسائى في "الكبرى" [7581، 7582، 7595]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1403]، والطبرى في تهذيبه [رقم 2818، 2822]، وأبو عوانة [رقم 4306]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 459]، والبيهقى في "سننه" [19293، 19308]، وفى "المعرفة" [رقم 5949]، وفى الآداب [رقم 692]، وابن عبد البر في "التمهيد" [24/ 348]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه … وزاد البخارى ومسلم والبيهقى وعبد بن حميد وأبو عوانة في أوله: (عن أنس - رضى الله عنه - أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحرى … ) لفظ البخارى، وهذا رواية للنسائى؛ والمؤلف كما يأتى [برقم 3758، 3850]، وهذه الزيادة قد رواها جماعة كثيرة وحدها فقط، دون ما بعدها من هذا الطريق.
قلتُ: وقد توبع حميد الطويل عليه نحوه .... تابعه قتادة عن أنس به مرفوعًا بلفظ: (خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحرى) أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2831]، =
3746 - حَدَّثَنَا غسان بن الربيع، وبسام بن يزيد، قالا: حدّثنا حمادٌ، عن حميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتمْ بِهِ الحِجَامَةُ، ولا تعَذِّبُوا أَبْنَاءَكمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ".--------------------------------------------
3745 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 104، 205، 237]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم 2710]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به نحوه.
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ وقد توبع عليه حميد الطويل؛ تابعه عليه ثابت البنانى في سياق أطول عند مسلم [1462]، وجماعة.
3746 - صحيح: أخرجه البخارى [5371]، ومسلم [1577]، وأحمد [3/ 107، 182]، والشافعى في "مسنده" [رقم 930]، وابن أبى شيبة [23438، 23677]، والنسائى في "الكبرى" [7581، 7582، 7595]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1403]، والطبرى في تهذيبه [رقم 2818، 2822]، وأبو عوانة [رقم 4306]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 459]، والبيهقى في "سننه" [19293، 19308]، وفى "المعرفة" [رقم 5949]، وفى الآداب [رقم 692]، وابن عبد البر في "التمهيد" [24/ 348]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه … وزاد البخارى ومسلم والبيهقى وعبد بن حميد وأبو عوانة في أوله: (عن أنس - رضى الله عنه - أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحرى … ) لفظ البخارى، وهذا رواية للنسائى؛ والمؤلف كما يأتى [برقم 3758، 3850]، وهذه الزيادة قد رواها جماعة كثيرة وحدها فقط، دون ما بعدها من هذا الطريق.
قلتُ: وقد توبع حميد الطويل عليه نحوه .... تابعه قتادة عن أنس به مرفوعًا بلفظ: (خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحرى) أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2831]، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 463)