3816 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا الثقفى، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه.--------------------------------------------
= قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) وقال الذهبى في (تلخيص المستدرك": "على شرط البخارى ومسلم".
قلتُ: وهو كما قاله؛ وهشيم قد صرح بالسماع عند الحاكم وسعيد بن منصور والبيهقى وابن سعد؛ فزالت شبهة تدليسه، لكن قال أبو محمد السمرقندى عقب روايته: "كان عليّ بن المدينى أنكر هذا الحديث، وقال: ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة عن حميد".
قلتُ: كأنه يشير إلى أن هشيمًا ربما وهم فيه، ودقائق علم علل الأسانيد والمتون مُسَلَّمة إلى هذا الإمام بلا كلام، لكن للحديث طرق أخرى عن أنس به .. - وكلها معلولة - وكذا له شواهد عن جماعة من الصحابة نحوه .. مضى منها حديث ابن عمر [173]، وقبله [برقم 172].
وهو حديث صحيح ثابت لكن دون الأمر بالمراجعة، فلم يثبت فيه شئ. وأنظف ما فيه هو حديث أنس الماضى من طريق هشيم عن حميد عنه به … وقد عرفت أن ابن المدينى قد أنكره على هشيم، نعم: في الباب مرسلان صحيحا الإسناد عن قتادة وقيس بن زيد؛ وفيهما الأمر بالمراجعة؛ فإذا ضم هذان المرسلان إلى حديث عقبة بن عامر عند الطبراني في "الكبير" وأبى نعيم في "الحلية" - وسنده ضعيف مُحْتَمل - لعله يكون حسنًا، أعنى الأمر بالمراجعة، وقد استوفينا الكلام على هذا الحديث، مع طرقه وشواهده وألفاظه في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
3816 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [977]، والنسائى في "الكبرى" [8311]، وأحمد [3/ 100، 199، 263]، وابن حبان [7258]، والحاكم [1/ 339]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1407]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ رقم 1804، 1809]، والحارث في "عواليه" [رقم 3]، والبيهقى في "سننه" [4943]، وابن حبان أيضًا في "الثقات" [6/ 86]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1975]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 226]، وفى "المشكل" [15/ 26]، والدينورى في "المجالسة" [رقم 1875]، وابن سمعون في "أماليه" [رقم 204]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وعند ابن المنذر والحارث والطحاوى وابن حبان في "صحيحه": (ليحفظوا عنه) بدل قوله: (ليأخذوا عنه) وهو رواية لأحمد. =
= قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) وقال الذهبى في (تلخيص المستدرك": "على شرط البخارى ومسلم".
قلتُ: وهو كما قاله؛ وهشيم قد صرح بالسماع عند الحاكم وسعيد بن منصور والبيهقى وابن سعد؛ فزالت شبهة تدليسه، لكن قال أبو محمد السمرقندى عقب روايته: "كان عليّ بن المدينى أنكر هذا الحديث، وقال: ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة عن حميد".
قلتُ: كأنه يشير إلى أن هشيمًا ربما وهم فيه، ودقائق علم علل الأسانيد والمتون مُسَلَّمة إلى هذا الإمام بلا كلام، لكن للحديث طرق أخرى عن أنس به .. - وكلها معلولة - وكذا له شواهد عن جماعة من الصحابة نحوه .. مضى منها حديث ابن عمر [173]، وقبله [برقم 172].
وهو حديث صحيح ثابت لكن دون الأمر بالمراجعة، فلم يثبت فيه شئ. وأنظف ما فيه هو حديث أنس الماضى من طريق هشيم عن حميد عنه به … وقد عرفت أن ابن المدينى قد أنكره على هشيم، نعم: في الباب مرسلان صحيحا الإسناد عن قتادة وقيس بن زيد؛ وفيهما الأمر بالمراجعة؛ فإذا ضم هذان المرسلان إلى حديث عقبة بن عامر عند الطبراني في "الكبير" وأبى نعيم في "الحلية" - وسنده ضعيف مُحْتَمل - لعله يكون حسنًا، أعنى الأمر بالمراجعة، وقد استوفينا الكلام على هذا الحديث، مع طرقه وشواهده وألفاظه في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
3816 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [977]، والنسائى في "الكبرى" [8311]، وأحمد [3/ 100، 199، 263]، وابن حبان [7258]، والحاكم [1/ 339]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1407]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ رقم 1804، 1809]، والحارث في "عواليه" [رقم 3]، والبيهقى في "سننه" [4943]، وابن حبان أيضًا في "الثقات" [6/ 86]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1975]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 226]، وفى "المشكل" [15/ 26]، والدينورى في "المجالسة" [رقم 1875]، وابن سمعون في "أماليه" [رقم 204]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به … وعند ابن المنذر والحارث والطحاوى وابن حبان في "صحيحه": (ليحفظوا عنه) بدل قوله: (ليأخذوا عنه) وهو رواية لأحمد. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 506)