4087 - حدّثنا خلف بن هشام البزار، حدّثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، وعن يزيد الرقاشى، عن أنس بن مالك، قال: وَمِنَ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوب الشَّمْسِ، أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ أعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ، كُلُّهُمْ مُسْلِمٌ - يَعْنِى: لأنْ أذْكُرَ اللَّهَ.--------------------------------------------
= أما حديث أنس: فآفته يزيد الرقاشي، وقد ضعفوه لسوء حفظه؛ واختلال ضبطه على زهده وورعه وتألهه بحيث كان لشدة غفلته: ربما قلب كلام الحسن؛ فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين" [3/ 98]، والذى يمارس حديث هذا الرجل جيدًا، مع متابعة كلام النقاد فيه: يتبين له بجلاء أن الرقاشى هذا منكر الحديث كما قاله الإمام أحمد، وبه أعل الحديث: البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 82]، والهيثمى في "المجمع" [2/ 392]، وقال البدر العينى في "شرح سنن أبي داود" [2/ 178/ طبعة مكتبة الرشد]، بعد ذكره من طريق ابن ماجه … : "وهذا إسناد ضعيف".
وله طرق أخرى عن أنس بن مالك به … وكلها مناكير على التحقيق، وفي الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد تالفة لا يثبت منها شيء قط؛ وفي تقوية هذا الحديث بطرقه وشواهده: نظر ومشاححة، وقد فصلنا الكلام حوله في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
وأقوى ما في الباب: هو حديث سمرة بن جندب المشار إليه سابقًا، وفيه ما فيه مما شرحناه في الموضع المشار إليه.
4087 - منكر بهذا التمام: أخرجه البيهقي في "الشعب" [1/ رقم 560، 561، 562]، وفي "سننه" [15783] و [15959]، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" [2/ رقم 1048/ زوائده]، والطيالسي في "مسنده" كما في "تفسير ابن كثير" [3/ 110]، وابن منيع في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3473]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 669]، والطبراني في "الدعاء" [رقم 1879]، والطحاوي في "المشكل" [9/ 185]، وابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [1/ 133]، وابن حزم في "المحلى" [10/ 393]- معلقًا - وغيرهم من طرق عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به نحوه … وزاد البيهقي والطيالسي والحارث والطحاوي وابن النجار وابن منيع في أوله: الآن أصلى الفجر وأجلس مع قوم يذكررن الله تعالى إلى طلوع الشمس أحب إلى مما طلعت عليه الشمس) لفظ الحارث، وعند ابن منيع: ( … أحب إلى من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل). =
= أما حديث أنس: فآفته يزيد الرقاشي، وقد ضعفوه لسوء حفظه؛ واختلال ضبطه على زهده وورعه وتألهه بحيث كان لشدة غفلته: ربما قلب كلام الحسن؛ فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين" [3/ 98]، والذى يمارس حديث هذا الرجل جيدًا، مع متابعة كلام النقاد فيه: يتبين له بجلاء أن الرقاشى هذا منكر الحديث كما قاله الإمام أحمد، وبه أعل الحديث: البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 82]، والهيثمى في "المجمع" [2/ 392]، وقال البدر العينى في "شرح سنن أبي داود" [2/ 178/ طبعة مكتبة الرشد]، بعد ذكره من طريق ابن ماجه … : "وهذا إسناد ضعيف".
وله طرق أخرى عن أنس بن مالك به … وكلها مناكير على التحقيق، وفي الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد تالفة لا يثبت منها شيء قط؛ وفي تقوية هذا الحديث بطرقه وشواهده: نظر ومشاححة، وقد فصلنا الكلام حوله في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
وأقوى ما في الباب: هو حديث سمرة بن جندب المشار إليه سابقًا، وفيه ما فيه مما شرحناه في الموضع المشار إليه.
4087 - منكر بهذا التمام: أخرجه البيهقي في "الشعب" [1/ رقم 560، 561، 562]، وفي "سننه" [15783] و [15959]، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" [2/ رقم 1048/ زوائده]، والطيالسي في "مسنده" كما في "تفسير ابن كثير" [3/ 110]، وابن منيع في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3473]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 669]، والطبراني في "الدعاء" [رقم 1879]، والطحاوي في "المشكل" [9/ 185]، وابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [1/ 133]، وابن حزم في "المحلى" [10/ 393]- معلقًا - وغيرهم من طرق عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به نحوه … وزاد البيهقي والطيالسي والحارث والطحاوي وابن النجار وابن منيع في أوله: الآن أصلى الفجر وأجلس مع قوم يذكررن الله تعالى إلى طلوع الشمس أحب إلى مما طلعت عليه الشمس) لفظ الحارث، وعند ابن منيع: ( … أحب إلى من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 27)