4361 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ النرسى، عن مالكٍ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
4362 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، عن مالكٍ، عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفلٍ - كان يتيمًا في حجر عروة - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.--------------------------------------------
= ابن عبد البر، ونقله عنه المناوى في "الفيض" [5/ 31]، وأقره عليه، بل صحح إسناده المناوى نفسه في كتابه "التيسير" [2/ 424]، وقال صاحب "البدر المنير" [8/ 703]: "هو حديث صحيح … " وقبلهم صححه ابن حبان وحسنه الترمذى كما مضى؛ لكن حكى الحافظ في التلخيص [4/ 73]، عن الدارقطنى أنه أعله بالوقف، وقد أجبنا عن تلك العلة في "غرس الأشجار" واستوفينا هناك طرقه وشواهده وألفاظه. واللَّه المستعان.
4361 - صحيح: أخرجه مالك [739]، وعنه مسلم [1211]، وأبو داود [1777]، والترمذى [820]، والنسائى [2715]، وابن ماجه [2964]، والدارمى [1812]، وابن حبان [3934، 3935]، والشافعى [951]، والبيهقى في "سننه" [8586]، وفى "المعرفة" [رقم 2831، 2837]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 139]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 349]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 338]، وجماعة من طريقين عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: وله طرق أخرى عن عائشة به .. منها الآتى.
4362 - صحيح: أخرجه مالك [740]، ومن طريقه أحمد [6/ 343، 243]، وابن حبان [3936]، وتمام في "فوائده" [2/ رقم 1789]، وابن ماجه [2965]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 170]، وغيرهم من طريق مالك عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة به … بلفظه.
قلتُ: وسنده حجة، ومن هذا الطريق أخرجه النسائي [2716]، ولكن بلفظ: (أهلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج) وهو أيضًا من هذا الطريق عند البخارى [1487، 4146]، ومسلم [1211]، وجماعة كثيرة … ولكن بسياق أتم؛ وله طرق أخرى كثيرة، وشواهد عن جماعة من الصحابة قد استقصيناها في "غرس الأشجار" ..
4362 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، عن مالكٍ، عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفلٍ - كان يتيمًا في حجر عروة - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.--------------------------------------------
= ابن عبد البر، ونقله عنه المناوى في "الفيض" [5/ 31]، وأقره عليه، بل صحح إسناده المناوى نفسه في كتابه "التيسير" [2/ 424]، وقال صاحب "البدر المنير" [8/ 703]: "هو حديث صحيح … " وقبلهم صححه ابن حبان وحسنه الترمذى كما مضى؛ لكن حكى الحافظ في التلخيص [4/ 73]، عن الدارقطنى أنه أعله بالوقف، وقد أجبنا عن تلك العلة في "غرس الأشجار" واستوفينا هناك طرقه وشواهده وألفاظه. واللَّه المستعان.
4361 - صحيح: أخرجه مالك [739]، وعنه مسلم [1211]، وأبو داود [1777]، والترمذى [820]، والنسائى [2715]، وابن ماجه [2964]، والدارمى [1812]، وابن حبان [3934، 3935]، والشافعى [951]، والبيهقى في "سننه" [8586]، وفى "المعرفة" [رقم 2831، 2837]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 139]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 349]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 338]، وجماعة من طريقين عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: وله طرق أخرى عن عائشة به .. منها الآتى.
4362 - صحيح: أخرجه مالك [740]، ومن طريقه أحمد [6/ 343، 243]، وابن حبان [3936]، وتمام في "فوائده" [2/ رقم 1789]، وابن ماجه [2965]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 170]، وغيرهم من طريق مالك عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة به … بلفظه.
قلتُ: وسنده حجة، ومن هذا الطريق أخرجه النسائي [2716]، ولكن بلفظ: (أهلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج) وهو أيضًا من هذا الطريق عند البخارى [1487، 4146]، ومسلم [1211]، وجماعة كثيرة … ولكن بسياق أتم؛ وله طرق أخرى كثيرة، وشواهد عن جماعة من الصحابة قد استقصيناها في "غرس الأشجار" ..
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 282)