4455 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد، حدّثنا يحيى بن سليمٍ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ، عن عبد الله بن أبى مليكة، قال: سمعت عائشة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو بين ظهرانى أصحابه: "أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحوْضِ، أَنْتَظِر مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكمْ، فَوَاللَّهِ لَيُقْتَطَعَنَّ رِجَالٌ دُونِى، فَلأَقُولَنَّ: رَبِّ، مِنِّى وَمِنْ أُمَّتِى، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، مَا زَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ".
4456 - حَدَّثَنَا أمية بن بسطامٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا حبيبٌ المعلم، عن--------------------------------------------
= وغيرهم من طرق عن أبى الأحوص عن سلام بن سليم عن أبى حمزة عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به. . .
قال الترمذى: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبى خمزة؛ وقد تكلم بعض أهل العلم في أبى حمزة، وهو ميمون الأعور".
قلتُ: وأخرجه أيضًا في "علله الكبير" [رقم 452]، ثم قال: "سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبى الأحوص، ولكن هو عن أبى حمزة، وضعَّف أبا حمزة جدًّا".
وأبو حمزة الأعور هذا هو ميمون القصاب الكوفي الذي تركه أحمد في رواية؛ وضعفه سائر النقاد؛ وقد أنكر عليه ابن عدى هذا الحديث، وساقه له في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختام ترجمته: "ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه التى يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها".
والحديث ضعف سنده: العراقى في "المغنى" [3/ 84]، والمناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 806/ طبعة مكتبة الشافعي]، وهو عندى: منكر المتن والإسناد.
4455 - صحيح: أخرجه مسلم [2294]، وأحمد [6/ 121]، من طريقين عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن ابن أبى مليكة عن عائشة به. . .
قلتُ: وهذا إسناد جيد؛ وللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة، مضى منهم حديث أنس [برقم 3942]، ويأتى حديث ابن مسعود [رقم 5168، 5199].
4456 - صحيح: أخرجه ابن حبان [2134، 2135]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2723]، و [8/ رقم 8136]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 410]، والبيهقى في "المعرفة" =
4456 - حَدَّثَنَا أمية بن بسطامٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا حبيبٌ المعلم، عن--------------------------------------------
= وغيرهم من طرق عن أبى الأحوص عن سلام بن سليم عن أبى حمزة عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به. . .
قال الترمذى: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبى خمزة؛ وقد تكلم بعض أهل العلم في أبى حمزة، وهو ميمون الأعور".
قلتُ: وأخرجه أيضًا في "علله الكبير" [رقم 452]، ثم قال: "سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبى الأحوص، ولكن هو عن أبى حمزة، وضعَّف أبا حمزة جدًّا".
وأبو حمزة الأعور هذا هو ميمون القصاب الكوفي الذي تركه أحمد في رواية؛ وضعفه سائر النقاد؛ وقد أنكر عليه ابن عدى هذا الحديث، وساقه له في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختام ترجمته: "ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه التى يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها".
والحديث ضعف سنده: العراقى في "المغنى" [3/ 84]، والمناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 806/ طبعة مكتبة الشافعي]، وهو عندى: منكر المتن والإسناد.
4455 - صحيح: أخرجه مسلم [2294]، وأحمد [6/ 121]، من طريقين عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن ابن أبى مليكة عن عائشة به. . .
قلتُ: وهذا إسناد جيد؛ وللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة، مضى منهم حديث أنس [برقم 3942]، ويأتى حديث ابن مسعود [رقم 5168، 5199].
4456 - صحيح: أخرجه ابن حبان [2134، 2135]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2723]، و [8/ رقم 8136]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 410]، والبيهقى في "المعرفة" =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 375)