4471 - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن عليّ بن زيدٍ، عن أم محمدٍ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديتْ إليه هديةٌ فيها قلادة جزعٍ، فقال: "لأَدْفَعَنَّهَا إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَيَّ"، فقالت النساء: ذهبت بها بنت أبى قحافة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها.
4472 - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن عليّ بن زيدٍ، عن أبى عثمان النهدى،--------------------------------------------
4471 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أحمد [6/ 261]، و [6/ 101]، وابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 577]، وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن أم محمد عن عائشة به نحوه. . .
قلتُ: هكذا رواه حماد بن سلمة، وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن عليّ بن زيد به نحوه مرسلًا، لم يذكر فيه (أم محمد) ولا: (عائشة) هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [8/ 40، 233]، بإسناد صحيح إليه.
وحماد بن زيد وإن كان أثبت من حماد بن سلمة مطلقًا إلا أن ابن سلمة أثبت في عليّ بن زيد، بل كان أعلم الناس بحديثه كما قاله أبو حاتم المرازى في ترجمته أمن "الجرح والتعديل" [3/ 141]، وقد يكون عليّ بن زيد قد اضطرب في إسناده على عادته، فقد كان ضعيف الحفظ مختلطًا، وله مناكير لا تطاق، وقد تركه جماعة أيضًا، وهو آفة هذا الإسناد.
و (أم محمد) في الطريق الأول: امرأة مجهولة الصفة، وهى امرأة والد عليّ بن زيد، وليست بأمه، ولها ترجمة في "التهذيب وذيوله"، والحديث محفوظ عن عائشة بالسياق السابق في الحديث قبله. واللَّه المستعان.
وقد رأيت الهيثمى قد حسن سنده في "المجمع" [9/ 254]، وهذا بناء على كونه كان حسن الرأى في ابن جدعان، وقد خالفه صاحبه "الشهاب" البوصيرى في "الإتحاف" [7/ 94]، فقال: "رواه أبو يعلى الموصلى وأحمد بن حنبل بسند ضعيف؛ لضعف عليّ بن زيد بن جدعان" وهو كما قال.
4472 - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [3820]، وأحمد [6/ 129، 145، 188، 239]، والطيالسى [1533]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6992]، وابن راهويه [1336]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1401]، وابن عمشليق في "جزئه" [رقم 7]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 390)