قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَمْسٌ فَوَاسِقُ يقْتَلْنَ فِي الْحرَمِ: الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحدَيَّا، وَالْغرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ".
4504 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حماد، حدّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرجنا موافين لهلال ذى الحجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَاءَ أَنْ يهِلَّ بِحَجٍّ أَهَلَّ بِحَجٍّ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ"، فكنت فيمن أهل بعمرة، فذكرتْ أنها لما كانت بسرفٍ حاضت، قالت: فدخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكى، قال: فقلت: وددت أنى لم أخرج العام، فقال: "انْقُضِى رَأْسَكِ، وَارْفُضِى عُمْرَتَكِ، وَامْتَشِطِى، وَافْعَلِى مَا يَفْعَلُ الْمسْلِمُونَ فِي حَجِّهِمْ"، فأطاعت الله ورسوله، فلما كان ليلة النفر أمر--------------------------------------------
= [رقم 2948، 2949، 2950]، والطحاوى في "المعانى" [2/ 166]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به …
قلتُ: هكذا رواه أصحاب هشام بن عروة عنه، وخالفهم مالك بن أنس، فرواه عن هشام فقال: عن أبيه به مرسلًا، ليس فيه عائشة، هكذا أخرجه في "الموطأ" [رقم 791].
قال الدارقطنى في "العلل" [14/ 298]: "وغير مالك يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة متصلًا؛ وهو الصواب متصلًا" ونحوه أشار ابن عبد البر أيضًا إلى ترجيح الموصول في "التمهيد" [22/ 277 - 278]، وهو الصواب كما فصلناه في "غرس الأشجار". وذكرنا هناك طرقه وشواهده.
4504 - صحيح: أخرجه البخارى [311، 1691، 1694]، ومسلم [1211]، وأبو داود [1778]، والنسائى [2717]، وابن ماجه [3000]، وأحمد [6/ 191]، وابن خزيمة [3028]، وابن حبان [3792، 3942]، وابن أبى شيبة [36271]، وابن راهويه [680، 681، 682]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 252، 253]، وفى "المشكل" [9/ 146]، والبيهقى في "سننه" [8567]، وأبو عوانة [رقم 2532]، وابن حزم في "المحلى" [7/ 169]، وفى "حجة الوداع" [رقم 31، 46، 305، 311، 319، 316، 487]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه … وهو عند الأكثرين في سياق أتم لفظًا؛ وهو عند النسائي باختصار، بالفقرة الأولى منه فقط، حتى قول عائشة: (فليهل بعمرة).
قلتُ: ورواه الزهرى عن عروة عن عائشة به نحوه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 416)