. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن حبان في "المجروحين" [2/ 11]: "كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، ويأتى عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا يحل كتابة حديثه، ولا الرواية عنه" وقال عنه العقيلى في "الضعفاء" [2/ 300] "له غير حديث عن هشام بن عروة، لا يتابع عليه مناكير" وقال أبو نعيم الأصبهانى في "الضعفاء" [ص 97]: (صاحب مناكير وأباطيل) وهو من رجال "اللسان" [3/ 331].
وروايته تلك: ساقها له ابن عدى في مناكير من "الكامل" وقال عقبها: "وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة عزيز، وإنما يروى هذا الحديث: ابن عيينة عن معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة، [و] من الرواة من أرسله عن ابن عيينة".
قلتُ: لم أجده من طريق ابن عيينة عن الزهرى مرسلًا، إنما رواه أصحابه عنه به موصولًا، فإن صح كلام أبى أحمد الجرجانى؛ فيكون ابن عيينة قد اختلف عليه في وصله وإرساله. والمرسل هو الصواب كما سبق بيانه.
وفى الباب عن أبى أمامة عند تمام في "فوائده" [189]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [1/ 126]، وسنده موضوع، وعن ابن عباس عند ابن الأعرابى في "المعجم" [208]، بسند باطل.
وله طريق ثان عن ابن عباس به مثل لفظ الزهرى المرسل عند الترمذى: يرويه محمد بن جابر بن سيار الحنفى عن إسماعيل بن أمية عن أبيه عن ابن عباس به … أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 104].
قلتُ: وهذا إسناد منكر، ومحمد بن جابر قد ضعفوه لسوء حفظه وكثرة ما يأتى به من المناكير، حتى تركه الفلاس وغيره، وكان يُلقَّن أيضًا، وتلك مصيبة، وقد خالفه ابن جريج - وهو أوثق منه مائة مرة - فرواه عن إسماعل بن أمية عن رجل عن ابن عباس به (أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الشراب أطيب؟ قال: الحلو البارد).
هكذا أخرجه أحمد [1/ 338]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5926]، وهذا هو المحفوظ عن إسماعيل بن أمية؛ ورجاله ثقات سوى هذا الرجل المبهم بين إسماعيل وابن عباس.
والمحفوظ في هذا الباب: إنما هو مثل حديث عائشة الآتى [برقم 4741، 4892، 4896، 4956]، ولفظه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل).
• تنبيه: هذا الحديث عزاه ابن كثير في "البداية" [6/ رقم 52]، إلى "الصحيحين"، =
= وقال ابن حبان في "المجروحين" [2/ 11]: "كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، ويأتى عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا يحل كتابة حديثه، ولا الرواية عنه" وقال عنه العقيلى في "الضعفاء" [2/ 300] "له غير حديث عن هشام بن عروة، لا يتابع عليه مناكير" وقال أبو نعيم الأصبهانى في "الضعفاء" [ص 97]: (صاحب مناكير وأباطيل) وهو من رجال "اللسان" [3/ 331].
وروايته تلك: ساقها له ابن عدى في مناكير من "الكامل" وقال عقبها: "وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة عزيز، وإنما يروى هذا الحديث: ابن عيينة عن معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة، [و] من الرواة من أرسله عن ابن عيينة".
قلتُ: لم أجده من طريق ابن عيينة عن الزهرى مرسلًا، إنما رواه أصحابه عنه به موصولًا، فإن صح كلام أبى أحمد الجرجانى؛ فيكون ابن عيينة قد اختلف عليه في وصله وإرساله. والمرسل هو الصواب كما سبق بيانه.
وفى الباب عن أبى أمامة عند تمام في "فوائده" [189]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [1/ 126]، وسنده موضوع، وعن ابن عباس عند ابن الأعرابى في "المعجم" [208]، بسند باطل.
وله طريق ثان عن ابن عباس به مثل لفظ الزهرى المرسل عند الترمذى: يرويه محمد بن جابر بن سيار الحنفى عن إسماعيل بن أمية عن أبيه عن ابن عباس به … أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 104].
قلتُ: وهذا إسناد منكر، ومحمد بن جابر قد ضعفوه لسوء حفظه وكثرة ما يأتى به من المناكير، حتى تركه الفلاس وغيره، وكان يُلقَّن أيضًا، وتلك مصيبة، وقد خالفه ابن جريج - وهو أوثق منه مائة مرة - فرواه عن إسماعل بن أمية عن رجل عن ابن عباس به (أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الشراب أطيب؟ قال: الحلو البارد).
هكذا أخرجه أحمد [1/ 338]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5926]، وهذا هو المحفوظ عن إسماعيل بن أمية؛ ورجاله ثقات سوى هذا الرجل المبهم بين إسماعيل وابن عباس.
والمحفوظ في هذا الباب: إنما هو مثل حديث عائشة الآتى [برقم 4741، 4892، 4896، 4956]، ولفظه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل).
• تنبيه: هذا الحديث عزاه ابن كثير في "البداية" [6/ رقم 52]، إلى "الصحيحين"، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 430)