4553 - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ، حَدَّثَنَا سفيان، عن طلحة، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: أتِىَ النبي صلى الله عليه وسلم بصبى من صبيان الأنصار يصلى عليه، فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا، لم يدرك شرًا ولم يره - أو لم يعقله - أو يفعله - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا عَائِشَةُ، أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ خَلَقَ اللَّهُ الجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا، خَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائهم".--------------------------------------------
= أما الهيثمى فإنه قال في "المجمع" [10/ 485]: "رواه أبو يعلى وإسناده حسن" ثم عاد وذكره في موضع آخر [8/ 165]، وقال: (رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وهو لَيّن، وبقية رجاله رجال الصحيح)، وذكره في موضع ثالث [10/ 53]، ثم قال: "رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة؛ وقد وُثِّق على ضعفه، وشيخ الطبراني أحمد بن القاسم لم أعرفه".
قلتُ: ليت الهيثمى ضبط لنا مذهبه في ابن لهيعة، ما كان يمشى بشأنه على صراط مستقيم، بل تارة يُضَعِّفه، وتارة يُمَشِّيه، وتارة يتوقف بشأنه، هكذا يضطرب في حاله كما كان يضطرب في الليث بن أبى سليم ويزيد بن أبى زياد وغيرهما، والضعف على هؤلاء أظهر عند الناقد البصير.
وشيخ الطبراني (أحمد بن القاسم) الذي لم يعرفه الهيثمى، هو ابن المساور الجوهرى المترجم في "تاريخ أبى بكر بن ثابت الحافظ" [4/ 349]، وقال عنه: "كان ثقة" فليعرفه الهيثمى مِنْ هنا. واللَّه المستعان.
والحديث رأيته عند العقيلى في "الضعفاء" [4/ 193]، من طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عروة عن عائشة به بلفظ: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يزيد عنده حسب ولا ينقص إلا أن يكون ذا تقى).
وقد أفسده ابن لهيعة كما مضى، وشيخه أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وعروة هو ابن الزبير، والقاسم في الطريق الأول: هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق.
4553 - ضعيف: أخرجه مسلم [2662]، وأبو داود [4713]، والنسائى [1947]، وابن ماجه [82]، وأحمد [6/ 41، 208]، وابن حبان [6173]، وعبد الرزاق [20095]، =
= أما الهيثمى فإنه قال في "المجمع" [10/ 485]: "رواه أبو يعلى وإسناده حسن" ثم عاد وذكره في موضع آخر [8/ 165]، وقال: (رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وهو لَيّن، وبقية رجاله رجال الصحيح)، وذكره في موضع ثالث [10/ 53]، ثم قال: "رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة؛ وقد وُثِّق على ضعفه، وشيخ الطبراني أحمد بن القاسم لم أعرفه".
قلتُ: ليت الهيثمى ضبط لنا مذهبه في ابن لهيعة، ما كان يمشى بشأنه على صراط مستقيم، بل تارة يُضَعِّفه، وتارة يُمَشِّيه، وتارة يتوقف بشأنه، هكذا يضطرب في حاله كما كان يضطرب في الليث بن أبى سليم ويزيد بن أبى زياد وغيرهما، والضعف على هؤلاء أظهر عند الناقد البصير.
وشيخ الطبراني (أحمد بن القاسم) الذي لم يعرفه الهيثمى، هو ابن المساور الجوهرى المترجم في "تاريخ أبى بكر بن ثابت الحافظ" [4/ 349]، وقال عنه: "كان ثقة" فليعرفه الهيثمى مِنْ هنا. واللَّه المستعان.
والحديث رأيته عند العقيلى في "الضعفاء" [4/ 193]، من طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عروة عن عائشة به بلفظ: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يزيد عنده حسب ولا ينقص إلا أن يكون ذا تقى).
وقد أفسده ابن لهيعة كما مضى، وشيخه أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وعروة هو ابن الزبير، والقاسم في الطريق الأول: هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق.
4553 - ضعيف: أخرجه مسلم [2662]، وأبو داود [4713]، والنسائى [1947]، وابن ماجه [82]، وأحمد [6/ 41، 208]، وابن حبان [6173]، وعبد الرزاق [20095]، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 463)