. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن راهويه [1017]، والحميدى [265]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 557]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 74]، والبيهقى في "المعرفة" [2180]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1248]، والآجرى في الشريعة [رقم 417]، والفريابى في القدر [رقم 47]، والعقيلى [2/ 226]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 104]، وجماعة كثيرة من طرق عن طلحة بن يحيى بن طلحة القرشى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة به نحوه.
قلتُ: هذا حديث قد تُكُلِّم فيه؛ فأنكره الإمام أحمد على طلحة بن يحيى القرشى، كما نقله عنه الخلال في "الجامع"، كتاب "أهل الملل" [1/ 67 - 68/ رقم 16]، وفى "العلل" [ص 53/ رقم 10/ منتخبه لابن قدامة]، وعنه ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" [2/ 1073 - 1075]، وكذا نقله عنه ابنه عبد الله في "العلل" [2/ 11/ رقم 1380]، وعنه العقيلى في "الضعفاء".
وتابعه على إنكاره: العقيلى أيضًا وساقه في ترجمة (طلحة بن يحيى) من "الضعفاء" بل قال ابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 350]، بعد أن ساق جملة من الأخبار الدالة على أن أطفال المسلمين في الجنة، وحكى الإجماع عليه، قال: "وفى ذلك أيضًا دليل واضح على سقوط حديث طلحة بن يحيى عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة … " وساق هذا الحديث ثم قال: "وهذا حديث ساقط ضعيف مردود بما ذكرنا من الآثار والإجماع! وطلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به؛ وهذا الحديث مما انفرد به؛ فلا يعرج عليه".
قلتُ: وطلحة هذا مختلف فيه، وأراه حسن الحديث - إن شاء الله - ما لم يخالف، أو يأت بما يُنكَر عليه، مثل هذا الحديث، والإمام أحمد كان حسن الرأى فيه، قال عنه: "صالح الحديث" إلا أنه لم يصبر له على تفرده بهذا الخبر، وأنكره عليه البتة.
أما مسلم بن الحجاج؛ فإنه كان ينتقى من حديث طلحة ما توبع عليه في الجملة، وله عذره في إخراجه له هذا الحديث في "صحيحه"، فإنه ساق له متابعة جليلة في أول الباب قبل رواية طلحة: وهى رواية العلاء بن المسيب عن فضيل بن عمرو الفقيمى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة به .. نحوه باختصار.
قلتُ: وهذه متابعة جيدة؛ لم يسع ابن عبد البر إلا الاعتراف بها بعد أن جزم سابقًا بتفرد طلحة بالحديث، فقال في "التمهيد" [18/ 105]، عقب رواية طلحة الماضية: =
= وابن راهويه [1017]، والحميدى [265]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 557]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 74]، والبيهقى في "المعرفة" [2180]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1248]، والآجرى في الشريعة [رقم 417]، والفريابى في القدر [رقم 47]، والعقيلى [2/ 226]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 104]، وجماعة كثيرة من طرق عن طلحة بن يحيى بن طلحة القرشى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة به نحوه.
قلتُ: هذا حديث قد تُكُلِّم فيه؛ فأنكره الإمام أحمد على طلحة بن يحيى القرشى، كما نقله عنه الخلال في "الجامع"، كتاب "أهل الملل" [1/ 67 - 68/ رقم 16]، وفى "العلل" [ص 53/ رقم 10/ منتخبه لابن قدامة]، وعنه ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" [2/ 1073 - 1075]، وكذا نقله عنه ابنه عبد الله في "العلل" [2/ 11/ رقم 1380]، وعنه العقيلى في "الضعفاء".
وتابعه على إنكاره: العقيلى أيضًا وساقه في ترجمة (طلحة بن يحيى) من "الضعفاء" بل قال ابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 350]، بعد أن ساق جملة من الأخبار الدالة على أن أطفال المسلمين في الجنة، وحكى الإجماع عليه، قال: "وفى ذلك أيضًا دليل واضح على سقوط حديث طلحة بن يحيى عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة … " وساق هذا الحديث ثم قال: "وهذا حديث ساقط ضعيف مردود بما ذكرنا من الآثار والإجماع! وطلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به؛ وهذا الحديث مما انفرد به؛ فلا يعرج عليه".
قلتُ: وطلحة هذا مختلف فيه، وأراه حسن الحديث - إن شاء الله - ما لم يخالف، أو يأت بما يُنكَر عليه، مثل هذا الحديث، والإمام أحمد كان حسن الرأى فيه، قال عنه: "صالح الحديث" إلا أنه لم يصبر له على تفرده بهذا الخبر، وأنكره عليه البتة.
أما مسلم بن الحجاج؛ فإنه كان ينتقى من حديث طلحة ما توبع عليه في الجملة، وله عذره في إخراجه له هذا الحديث في "صحيحه"، فإنه ساق له متابعة جليلة في أول الباب قبل رواية طلحة: وهى رواية العلاء بن المسيب عن فضيل بن عمرو الفقيمى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة به .. نحوه باختصار.
قلتُ: وهذه متابعة جيدة؛ لم يسع ابن عبد البر إلا الاعتراف بها بعد أن جزم سابقًا بتفرد طلحة بالحديث، فقال في "التمهيد" [18/ 105]، عقب رواية طلحة الماضية: =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 464)