4555 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حَدَّثَنَا معاوية بن هشامٍ، عن عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: أدلجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البطحاء.
4556 - حدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر بأرضٍ تسمى غدرة، فسماها خضرةً.--------------------------------------------
= عن عائشة به مرفوعًا [برقم 4411]، والصواب أن الوجهين جميعًا محفوظان؛ ويُحْمَل الوجه الموقوف على كون عائشة كانت تفتى الناس به، وقد توسعنا في تخريج هذا الحديث مع طرقه وشواهده في كتابنا: "غرس الأشجار".
4555 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3068]، والنسائى في "الكبرى" [4205]، وأحمد [6/ 78]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 788]، ومثله ابن المقرئ في "المعجم" أيضًا [رقم 132]، وابن أخى ميمى في "فوائده" [ص 27]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم 5917/ أطرافه]، وابن أبى شيبة [13335]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 121]، وغيرهم من طريقين عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت: (أدلج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة النفر من البطحاء إدلاجًا) لفظ ابن ماجه؛ ومثله عند الجميع؛ إلا أن أبا نعيم ليس عنده قوله: (ليلة النفْر).
قال الدارقطنى: "تفرد به عمار بن رزيق عن الأعمش عن إبراهيم عنه".
قلتُ: وعمار هذا وثقه جماعة، وقال الإمام أحمد: "كان من الأثبات" ومشاه جماعة؛ واحتج به مسلم في "صحيحه" ولم يجرحه أحمد فيما أعلم، فمثله يُحْتَمل له التفرد عن الأعمش إن شاء الله؛ ومن فوقه ثقات أئمة علماء كبار؛ فالإسناد صحيح على شرط مسلم كما قاله البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 134].
ثم نظرت: فإذا هو صحيح فقط، ولست أراه على شرط مسلم بعد، وللحديث طريق آخر عن عائشة وشواهد نحوه … لكن دون لفظه هنا، وتمام الكلام عليه قد بسطناه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
4556 - ضعيف: أخرجه ابن حبان [5821]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 648] و [8/ 8008]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5228]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 37]، =
4556 - حدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر بأرضٍ تسمى غدرة، فسماها خضرةً.--------------------------------------------
= عن عائشة به مرفوعًا [برقم 4411]، والصواب أن الوجهين جميعًا محفوظان؛ ويُحْمَل الوجه الموقوف على كون عائشة كانت تفتى الناس به، وقد توسعنا في تخريج هذا الحديث مع طرقه وشواهده في كتابنا: "غرس الأشجار".
4555 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3068]، والنسائى في "الكبرى" [4205]، وأحمد [6/ 78]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 788]، ومثله ابن المقرئ في "المعجم" أيضًا [رقم 132]، وابن أخى ميمى في "فوائده" [ص 27]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم 5917/ أطرافه]، وابن أبى شيبة [13335]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 121]، وغيرهم من طريقين عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت: (أدلج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة النفر من البطحاء إدلاجًا) لفظ ابن ماجه؛ ومثله عند الجميع؛ إلا أن أبا نعيم ليس عنده قوله: (ليلة النفْر).
قال الدارقطنى: "تفرد به عمار بن رزيق عن الأعمش عن إبراهيم عنه".
قلتُ: وعمار هذا وثقه جماعة، وقال الإمام أحمد: "كان من الأثبات" ومشاه جماعة؛ واحتج به مسلم في "صحيحه" ولم يجرحه أحمد فيما أعلم، فمثله يُحْتَمل له التفرد عن الأعمش إن شاء الله؛ ومن فوقه ثقات أئمة علماء كبار؛ فالإسناد صحيح على شرط مسلم كما قاله البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 134].
ثم نظرت: فإذا هو صحيح فقط، ولست أراه على شرط مسلم بعد، وللحديث طريق آخر عن عائشة وشواهد نحوه … لكن دون لفظه هنا، وتمام الكلام عليه قد بسطناه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
4556 - ضعيف: أخرجه ابن حبان [5821]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 648] و [8/ 8008]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5228]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 37]، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 468)