4593 - حَدَّثَنَا محمد بن الصباح البزار، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامرٍ، عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته، فأتى البقيع، فقال: "السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ".--------------------------------------------
= من كتابه: "غرائب مالك"، كما في ترجمته من "اللسان" [4/ 257]، وقد أشار ابن عدى إلى تلك المتابعة في "كامله" [2/ 222] عقب رواية حكيم بن نافع الماضية ثم قال: "وروى عن أبى جعفر الرازى عن هشام بن عروة، ويقال: إن أبا جعفر هو كنية حكيم بن نافع، فكأن الحديث رجع إلى أنه لم يروه عن هشام غير حكيم".
قلتُ: ويؤيد كلاهه أن الحنطيب لما ترجم لـ (حكيم بن نافع) في "تاريخه" [8/ 262]، كنَّاه بأبى جعفر، وأيضًا فـ (عيسى بن ماهان) وهو اسم: (أبى جعفر الرازى) لم يذكروا في ترجمته أنه يروى عن هشام بن عروة؛ فعاد الحديث إلى حكيم بن نافع مرة أخرى كما قال أبو أحمد الجرجانى.
نعم: في الباب عن ثوبان مرفوعًا: (لكل سهو سجدتان … ) عند أبى داود وابن ماجه وأحمد وجماعة، وهو حديث منكر المتن والإسناد معًا، ضعَّفه البيهقى والنووى وابن الجوزى وابن عبد الهادى والحافظ وغيرهم، وحسَّنه من غفل عن علته سندًا ومتنًا. وقد بسطنا الكلام عليه في (غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار).
4593 - ضعيف بهذا التمام: علقه النسائي في "الكبرى" [عقب رقم 8912]، ووصله ابن ماجه [1546]، وأحمد [6/ 71]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 253]، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 590]، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [1/ 91]، وغيرهم من طرق عن شريك القاضى عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم العمرى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة به … نحوه،
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح؛ وعاصم العمرى منكر الحديث كما قاله البخارى وأبو زرعة وصاحبه وغيرهم، وشريك القاضى سيئ الحفظ على إمامته في السنة، وقد اضطرب فيه على ألوان، بسطنا الكلام عليها في "غرس الأشجار" منها اللون الآتى عند المؤلف [برقم 4619]، وأخرجه أيضًا أحمد [6/ 111]، كلاهما من طريقين عن شريك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة به … =
= من كتابه: "غرائب مالك"، كما في ترجمته من "اللسان" [4/ 257]، وقد أشار ابن عدى إلى تلك المتابعة في "كامله" [2/ 222] عقب رواية حكيم بن نافع الماضية ثم قال: "وروى عن أبى جعفر الرازى عن هشام بن عروة، ويقال: إن أبا جعفر هو كنية حكيم بن نافع، فكأن الحديث رجع إلى أنه لم يروه عن هشام غير حكيم".
قلتُ: ويؤيد كلاهه أن الحنطيب لما ترجم لـ (حكيم بن نافع) في "تاريخه" [8/ 262]، كنَّاه بأبى جعفر، وأيضًا فـ (عيسى بن ماهان) وهو اسم: (أبى جعفر الرازى) لم يذكروا في ترجمته أنه يروى عن هشام بن عروة؛ فعاد الحديث إلى حكيم بن نافع مرة أخرى كما قال أبو أحمد الجرجانى.
نعم: في الباب عن ثوبان مرفوعًا: (لكل سهو سجدتان … ) عند أبى داود وابن ماجه وأحمد وجماعة، وهو حديث منكر المتن والإسناد معًا، ضعَّفه البيهقى والنووى وابن الجوزى وابن عبد الهادى والحافظ وغيرهم، وحسَّنه من غفل عن علته سندًا ومتنًا. وقد بسطنا الكلام عليه في (غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار).
4593 - ضعيف بهذا التمام: علقه النسائي في "الكبرى" [عقب رقم 8912]، ووصله ابن ماجه [1546]، وأحمد [6/ 71]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 253]، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 590]، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [1/ 91]، وغيرهم من طرق عن شريك القاضى عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم العمرى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة به … نحوه،
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح؛ وعاصم العمرى منكر الحديث كما قاله البخارى وأبو زرعة وصاحبه وغيرهم، وشريك القاضى سيئ الحفظ على إمامته في السنة، وقد اضطرب فيه على ألوان، بسطنا الكلام عليها في "غرس الأشجار" منها اللون الآتى عند المؤلف [برقم 4619]، وأخرجه أيضًا أحمد [6/ 111]، كلاهما من طريقين عن شريك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة به … =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 508)