. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه الترمذى [2920]- واللفظ له - و [رقم 3405]، وأحمد [6/ 68، 122، 189]، والنسائى في "الكبرى" [10548، 11444]، وابن خزيمة [1163]، والحاكم [2/ 472]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2470]، وابن راهويه [1372]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 116]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 677]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 196/ مختصره]، والمزى في "تهذيبه" [27/ 413]، وغيرهم.
وهذا هو المحفوظ عن حماد بن زيد في لفظه، يعنى قراءته (ص) قبل النوم بـ (سورة بنى إسرائيل .... ) بدل: (سورة السجدة)، كأن الحسن بن عمر بن شقيق قد وهم فيه؛ لأن قراءة سورة (السجدة) قبل النوم؛ قد ورد في حديث جابر بن عبد الله عند الترمذى وأحمد والدارمى وجماعة، وهو مخرج في "الصحيحة" [2/ 129] للإمام.
فالظاهر أن الحسن بن عمر ابن شقيق قد شرد ذهنه إلى حديث جابر هذا وهو يسمع حديث عائشة هنا من حماد بن زيد، والصواب قول الجماعة عن حماد؛ وقد قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن غريب، وأبو لبابة شيخ بصرى قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان … "، وقال أيضًا: "أخبرنى محمد بن إسماعيل - وهو البخارى - قال: أبو لبابة هذا اسمه مروان مولى عبد الرحمن بن زياد، وسمع من عائشة، سمع منه حماد بن زيد".
قلتُ: وكلام البخارى هذا في "تاريخه الكبير" [7/ 372]، وقد روى عن أبى لبابة أيضًا: عنبسة الوزان، وهشان بن حسان، كما ذكره المزى في ترجمته من "تهذيب الكمال" [27/ 412]، ووثقه ابن معين، كما نقله عنه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [8/ 272]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [5/ 425]، وكذا ذكره ابن شاهين في "الثقات" [1/ 233]، ونقل توثيقه عن ابن معين، وقال الحافظ في "التقريب": "ثقة".
وتوثيق ابن معين وغيره يردُّ على قول ابن خزيمة عن أبى لبابة: "لا أعرفه بعدالة ولا جرح"، هكذا قاله قبل إخراجه لحديثه هذا في "صحيحه" [2/ 191]، وليس عدم معرفته بحجة على من عرف، والرجل وثقه الذهبى في "الكاشف" [2/ 254] أيضًا، لكنه أغرب جدًّا، وعاد وأورده في "الميزان" [4/ 565]، وقال: "أبو لبابة الوراق مروان، عن عائشة؛ لا يُدرى مَنْ هو؟! والخبر منكر"، فإن كان رجع عن توثيقه، فلم يفعل شيئًا بعد أن وثَّقه ابن معين وغيره، =
= أخرجه الترمذى [2920]- واللفظ له - و [رقم 3405]، وأحمد [6/ 68، 122، 189]، والنسائى في "الكبرى" [10548، 11444]، وابن خزيمة [1163]، والحاكم [2/ 472]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2470]، وابن راهويه [1372]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 116]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 677]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 196/ مختصره]، والمزى في "تهذيبه" [27/ 413]، وغيرهم.
وهذا هو المحفوظ عن حماد بن زيد في لفظه، يعنى قراءته (ص) قبل النوم بـ (سورة بنى إسرائيل .... ) بدل: (سورة السجدة)، كأن الحسن بن عمر بن شقيق قد وهم فيه؛ لأن قراءة سورة (السجدة) قبل النوم؛ قد ورد في حديث جابر بن عبد الله عند الترمذى وأحمد والدارمى وجماعة، وهو مخرج في "الصحيحة" [2/ 129] للإمام.
فالظاهر أن الحسن بن عمر ابن شقيق قد شرد ذهنه إلى حديث جابر هذا وهو يسمع حديث عائشة هنا من حماد بن زيد، والصواب قول الجماعة عن حماد؛ وقد قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن غريب، وأبو لبابة شيخ بصرى قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان … "، وقال أيضًا: "أخبرنى محمد بن إسماعيل - وهو البخارى - قال: أبو لبابة هذا اسمه مروان مولى عبد الرحمن بن زياد، وسمع من عائشة، سمع منه حماد بن زيد".
قلتُ: وكلام البخارى هذا في "تاريخه الكبير" [7/ 372]، وقد روى عن أبى لبابة أيضًا: عنبسة الوزان، وهشان بن حسان، كما ذكره المزى في ترجمته من "تهذيب الكمال" [27/ 412]، ووثقه ابن معين، كما نقله عنه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [8/ 272]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [5/ 425]، وكذا ذكره ابن شاهين في "الثقات" [1/ 233]، ونقل توثيقه عن ابن معين، وقال الحافظ في "التقريب": "ثقة".
وتوثيق ابن معين وغيره يردُّ على قول ابن خزيمة عن أبى لبابة: "لا أعرفه بعدالة ولا جرح"، هكذا قاله قبل إخراجه لحديثه هذا في "صحيحه" [2/ 191]، وليس عدم معرفته بحجة على من عرف، والرجل وثقه الذهبى في "الكاشف" [2/ 254] أيضًا، لكنه أغرب جدًّا، وعاد وأورده في "الميزان" [4/ 565]، وقال: "أبو لبابة الوراق مروان، عن عائشة؛ لا يُدرى مَنْ هو؟! والخبر منكر"، فإن كان رجع عن توثيقه، فلم يفعل شيئًا بعد أن وثَّقه ابن معين وغيره، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 547)