. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= * إلا أن بعضهم خالفه في بعض من سياقه، ومن هؤلاء:
1 - حماد بن سلمة: فرواه عن عبد الملك عن ربعى عن الطفيل (أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود … ) وذكر سياقًا طويلًا، وفى آخره قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا: ما شاء الله وما شاء محمد).
أخرجه أحمد [5/ 72]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 540]، والحاكم [3/ 524]، والطبرانى في "الكبير" [8/ رقم 8214]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2743]، وابن مردويه في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير [1/ 195/ طبعة دار طيبة]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 3501]، وابن قانع في "المعجم" [عقب رقم 759]، وابن أبى شيبة في "مسنده" وعنه المؤلف في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 133].
2 - وزياد بن عبد الله البكائى على نحو سياق حماد بن سلمة: عند المؤلف في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 133]، وابن قانع في "المعجم" [عقب رقم 759].
3 - وزيد بن أبى أنيسة على نحو سياق حماد: عند الطبراني في "الكبير" [8/ رقم 8215]، بإسناد صحيح إليه.
4 - وعبيد الله بن عمرو الرقى على نحو سياق حماد أيضًا: عند الحاكم [3/ 523]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم 292/ طبعة الحاشدى].
وإسناد البيهقى إليه لا يثبت، لكن إسناد الحاكم إليه صحيح، وقد وقع عند الحاكم: (عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن حراش قال: قال الطفيل بن عبد الله بن أخى عائشة به … )، هكذا عنده: (الطفيل بن عبد الله بن أخى عائشة) والمشهور أن الطفيل هو أخو عائشة لأمها؛ وليس ابن أخيها، بل هذا غلط ظاهر.
وقد حمل الحاكم فيه على عبيد الله بن عمرو الرقى، وقال عقب روايته: (خالفه حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير) ثم ساق رواية حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن ربعى عن حراش عن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة أخى عائشة لأمها قال: "رأيت فيما يرى النائم … " فذكر الحديث مثله سواء، ثم قال الحاكم: "هذا أولى بالمحفوظ من الأول".
قلتُ: وهو كما قال؛ لكنى أرى أن الوهم في ذلك ممن دون عبيد الله الرقى؛ لأن في روايته عند البيهقى: (عن الطفيل بن عبد الله، وكان أخا عائشة - رضى الله عنها - لأمها) =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 556)