. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا على الصواب مثل رواية حماد والجماعة عن عبد الملك بن عمير. وقد يكون عبيد الله قد غلط فيه، ثم ثاب إلى رشده فيه بعد.
5 - وزائدة بن قدامة: على نحو رواية حماد، كما ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 228].
6 - والثورى: كما ذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 540]، وقبله ابن عبد البر في الاستيعاب أيضًا [1/ 228].
7 - وأبو عوانة: على نحو سياق المؤلف: عند ابن ماجه [عقب رقم 2118]، بإسناد صحيح إليه.
وقد صحح سنده من هذا الطريق: الشهاب البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 133]، فهؤلاء جماعة من الثقات الكبار كلهم رووه عن عبد الملك بن عمير على الوجه الماضى؛ وتابعهم عليه عبد الله بن إدريس كما ذكره الحافظ في "الفتح" [11/ 540].
وخالفهم جميعًا: سفيان بن عيينة، فرواه عن عبد الملك بن عمير فقال: عن ربعى بن حراش عن حذيفة به نحو سياق المؤلف، فنقله إلى (مسند حذيفة) هكذا أخرجه أحمد [5/ 393]، والنسائى في "الكبرى" [10820]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 985]، وابن ماجه [2118]، والبخارى في "تاريخه" [4/ 363]- إشارة - والبزار [2830/ البحر الزخار]، والشافعى في "سنن حرملة" ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [رقم 1776]، وغيرهم من طرق عن أبى محمد الهلالى، عن عبد الملك به …
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 324]: "هذا إسناد رجاله ثقات على شرط البخارى، لكنه منقطع بين سفيان وبين عبد الملك بن عمير".
قلتُ: ما للعجب من البوصيرى نهاية! أي انقطاع هذا الذي يشير إليه هذا الرجل؟! أهو ممن يجهل سماع ابن عيينة من عبد الملك؟! ومن كان يتوقف في ذلك من أهل الأرض قبل البوصيرى؟! وهل يصح لمن لا يدرى هذه الجليات أن يتكلم في هذا الفن؟!
ومع ذلك فلا بأس أن نهمس في أذن البوصيرى ونقول له: قد صرح سفيان بالسماع عند النسائي والشافعى ومن طريقه البيهقى، فباللَّه عليك: كفاك مجازفة يا عبد الله! وهلا أعللت هذا الطريق بما أعله به شيخك أبو الفضل المصرى؟! فقد نقل في فتحه [11/ 540]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 557)