4666 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت ليثًا يحدث، عن ثابت، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نَاوِلِينِى الْخُمْرَةَ مِنَ المسْجِدِ"، قلت: إنى حَائضٌ، قال: "لَيْسَتِ الحيْضَة بِيَدِكِ".
4667 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حسينٌ المعلم، عن بديلٍ، عن أبى الجوزاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} [الفاتحة: 2]، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوى قائمًا، وكان إذا سجد رفع رأسه لم يسجد حتى يستوى جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وكان ينهانا أن يفرش أحدنا ذراعيه افتراش السبع، وكان يوتر ورجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان يختم الصلاة بالتسليم.--------------------------------------------
4666 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4488]، والليث بن أبى سليم الضعيف المختلط المشهور، لكنه توبع عليه: تابعه جماعة.
4667 - صحيح: أخرجه مسلم [498]، وأبو داود [783]، وأبو عوانة [رقم 1259، 1268]، وأحمد [6/ 31، 194]، وابن حبان [1768]، وعبد الرزاق [2540، 2602]، وابن أبى شيبة [2382، 4131]، وابن راهويه [1331]، وابن ماجه [812]، والبيهقى في "سننه" [2092، 2385، 2532، 2533، 2785]، وفى "المعرفة" [رقم 916]، والسراج في "مسنده" [1/ 145]، وأبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث" [ص 51]، وابن عبد البر في "التمهيد" [20/ 205]، وغيرهم من طرق عن حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبى الجوزاء عن عائشة به نحوه …
وهو عند ابن ماجه مختصر بالفقرة الأولى منه فقط دون التكبير، وهو رواية لعبد الرزاق وأبى عوانة مع التكبير، ومثلهما ابن أبى شيبة أيضًا، ومثلهم عند الدارمى إلا أنه زاد: (ويختمها بالتسليم)، وهذه رواية لأحمد وأبى عوانة وعبد الرزاق وابن أبى شيبة، وعند مسلم: (وكان ينهى عن عقبة الشيطان) بدل: (عقب الشيطان).
وعند ابن راهويه: (وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش الكلب) هكذا، دون: (افتراش السبع) وهو رواية لأحمد والبيهقى. =
4667 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حسينٌ المعلم، عن بديلٍ، عن أبى الجوزاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} [الفاتحة: 2]، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوى قائمًا، وكان إذا سجد رفع رأسه لم يسجد حتى يستوى جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وكان ينهانا أن يفرش أحدنا ذراعيه افتراش السبع، وكان يوتر ورجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان يختم الصلاة بالتسليم.--------------------------------------------
4666 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4488]، والليث بن أبى سليم الضعيف المختلط المشهور، لكنه توبع عليه: تابعه جماعة.
4667 - صحيح: أخرجه مسلم [498]، وأبو داود [783]، وأبو عوانة [رقم 1259، 1268]، وأحمد [6/ 31، 194]، وابن حبان [1768]، وعبد الرزاق [2540، 2602]، وابن أبى شيبة [2382، 4131]، وابن راهويه [1331]، وابن ماجه [812]، والبيهقى في "سننه" [2092، 2385، 2532، 2533، 2785]، وفى "المعرفة" [رقم 916]، والسراج في "مسنده" [1/ 145]، وأبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث" [ص 51]، وابن عبد البر في "التمهيد" [20/ 205]، وغيرهم من طرق عن حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبى الجوزاء عن عائشة به نحوه …
وهو عند ابن ماجه مختصر بالفقرة الأولى منه فقط دون التكبير، وهو رواية لعبد الرزاق وأبى عوانة مع التكبير، ومثلهما ابن أبى شيبة أيضًا، ومثلهم عند الدارمى إلا أنه زاد: (ويختمها بالتسليم)، وهذه رواية لأحمد وأبى عوانة وعبد الرزاق وابن أبى شيبة، وعند مسلم: (وكان ينهى عن عقبة الشيطان) بدل: (عقب الشيطان).
وعند ابن راهويه: (وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش الكلب) هكذا، دون: (افتراش السبع) وهو رواية لأحمد والبيهقى. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 567)