4664 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت ليثًا يحدث، عن صاحبٍ له، عن عطاءٍ، قال: قالت عائشة: ذُكر الطاعون، فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "وَخْزَةٌ تُصِيبُ أُمَّتِى مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الجنِّ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإبِلِ، مَنْ أَقَامَ عَلَيْهِ كانَ مُرَابِطًا، وَمَنْ أُصِيبَ بِهِ كَانَ شَهِيدًا، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ".
4665 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَمِنْ شَرِّ المحْيَا وَالممَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِى مِنَ الخطَايَا كَمَا يَنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المغْرِبِ وَالمشْرِقِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهِرَمِ، وَالمغْرَمِ، وَالمأْثَمِ".--------------------------------------------
= • تنبيه مهم: فاتنا التنبيه على أنه وقع في رواية لمسلم والبيهقى قوله: (فجاءه بعرقان) بدل: (بعرق) وهذا الحرف: أخرجه الإسماعيلى أيضًا في "المستخرج" كما في "الفتح" [12/ 133].
ثم قال: "ليس بمحفوظ" وأقره الحافظ؛ وهو الصواب كما شرحناه في "غرس الأشجار" ورددنا هناك على من تكلف الجمع بين: (العرق) و: (العرقان) ولله المحمد.
4664 - قوى دون ذكر المرابطة: مضى الكلام عليه [برقم 4408]، وذكرنا هناك طرقه عن عائشة، وكلها معلولة إلا طريقًا واحدًا، والحديث قوى بهذا اللفظ هنا دون ذكر (المرابطة) فيه، فليس لها طريق يصح.
أما الفقرة الأولى: من كون الطاعون من وخز الجن، فلها شواهد عن جماعة من الصحابة:
أصحها حديث أبى موسى الأشعرى الآتى عند المؤلف [برقم 7226]، وقد صححه الحافظ في "الفتح" [10/ 181 - 182]، وسيأتى بسط الكلام عليه هناك. إن شاء الله.
4665 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4474].
4665 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَمِنْ شَرِّ المحْيَا وَالممَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِى مِنَ الخطَايَا كَمَا يَنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المغْرِبِ وَالمشْرِقِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهِرَمِ، وَالمغْرَمِ، وَالمأْثَمِ".--------------------------------------------
= • تنبيه مهم: فاتنا التنبيه على أنه وقع في رواية لمسلم والبيهقى قوله: (فجاءه بعرقان) بدل: (بعرق) وهذا الحرف: أخرجه الإسماعيلى أيضًا في "المستخرج" كما في "الفتح" [12/ 133].
ثم قال: "ليس بمحفوظ" وأقره الحافظ؛ وهو الصواب كما شرحناه في "غرس الأشجار" ورددنا هناك على من تكلف الجمع بين: (العرق) و: (العرقان) ولله المحمد.
4664 - قوى دون ذكر المرابطة: مضى الكلام عليه [برقم 4408]، وذكرنا هناك طرقه عن عائشة، وكلها معلولة إلا طريقًا واحدًا، والحديث قوى بهذا اللفظ هنا دون ذكر (المرابطة) فيه، فليس لها طريق يصح.
أما الفقرة الأولى: من كون الطاعون من وخز الجن، فلها شواهد عن جماعة من الصحابة:
أصحها حديث أبى موسى الأشعرى الآتى عند المؤلف [برقم 7226]، وقد صححه الحافظ في "الفتح" [10/ 181 - 182]، وسيأتى بسط الكلام عليه هناك. إن شاء الله.
4665 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4474].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 566)