4663 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيدٍ، أخبرنى عبد الرحمن بن القاسم، أن محمد بن جعفر بن الزبير، أخبره، أن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثه، سمع عائشة، تقول: أتى رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قد احترقت، فسأله: "مَا لَه؟ " قال: أفطرت في رمضان، ثم إنه جلس فَأتىَ بمكتلٍ عظيمٍ يدعى العَرَق فيه تمر، فقال: "أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟ " فقام الرجل، فقال: "تَصَدَّق بِهِ".--------------------------------------------
4663 - صحيح: أخرجه البخارى [1833]، ومسلم [1112]، وأحمد [6/ 140]، والدارمى [1718]، وابن حبان [3528]، وابن أبى شيبة [9788، 1250]، والنسائى في "الكبرى" [3111، 3112]، وابن راهويه [907]، والبيهقى في "سننه" [7834، 7839]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 163]، وأبو عوانة [رقم 2296، 2297]، والدارقطنى في "علله" [14/ 412 - 411]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارى (وسقط يحيى من سند ابن عبد البر) عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة به نحوه … وعند البخارى: (أصبت أهلى في رمضان) بدل قوله: (أفطرت في رمضان) ومثله عند أحمد والدارمى ورواية للبيهقى؛ ونحوه عند مسلم وابن حبان وابن أبى شيبة والدارقطنى ورواية لأبى عوانة والبيهقى والنسائى، وزاد مسلم وابن عبد البر قوله: (نهارًا … ) بعد قوله: (وطئت امرأتى في رمضان) وهو رواية لأبى عوانة والنسائى والبيهقى أيضًا؛ وزاد الدارقطنى وحده في رواية له: (تصدق بهذا نحو من عشرة إلى خمسة عشر صاعًا) لكن إسناده لتلك الزيادة واه.
قلتُ: قد اختلف في إسناده على يحيى بن سعيد، لكن هذا الوجه هو المحفوظ عنه؛ وعليه توبع: تابعه عمرو بن الحارث المصرى على نحوه في سياق أتم عند البخارى ومسلم وأبى داود [2394]، وجماعة كثيرة، وهو عند البخارى معلقًا، ووصله في "تاريخه الكبير" و"الأوسط" وتابعهما عبد الرحمن بن الحارث بن عياش على نحوه في سياق أطول عند ابن خزيمة [1947]، وغيره، لكن فيه لفظة ضعفها ابن خزيمة، وعبد الرحمن يرويه عن محمد بن جعفر عن عباد عن عائشة به …
وخالفه ابن إسحاق في سنده، كما تراه عند أحمد [6/ 276]، وقد استوفينا طرقه واختلاف ألفاظه والكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار". والله المستعان. =
4663 - صحيح: أخرجه البخارى [1833]، ومسلم [1112]، وأحمد [6/ 140]، والدارمى [1718]، وابن حبان [3528]، وابن أبى شيبة [9788، 1250]، والنسائى في "الكبرى" [3111، 3112]، وابن راهويه [907]، والبيهقى في "سننه" [7834، 7839]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 163]، وأبو عوانة [رقم 2296، 2297]، والدارقطنى في "علله" [14/ 412 - 411]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارى (وسقط يحيى من سند ابن عبد البر) عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة به نحوه … وعند البخارى: (أصبت أهلى في رمضان) بدل قوله: (أفطرت في رمضان) ومثله عند أحمد والدارمى ورواية للبيهقى؛ ونحوه عند مسلم وابن حبان وابن أبى شيبة والدارقطنى ورواية لأبى عوانة والبيهقى والنسائى، وزاد مسلم وابن عبد البر قوله: (نهارًا … ) بعد قوله: (وطئت امرأتى في رمضان) وهو رواية لأبى عوانة والنسائى والبيهقى أيضًا؛ وزاد الدارقطنى وحده في رواية له: (تصدق بهذا نحو من عشرة إلى خمسة عشر صاعًا) لكن إسناده لتلك الزيادة واه.
قلتُ: قد اختلف في إسناده على يحيى بن سعيد، لكن هذا الوجه هو المحفوظ عنه؛ وعليه توبع: تابعه عمرو بن الحارث المصرى على نحوه في سياق أتم عند البخارى ومسلم وأبى داود [2394]، وجماعة كثيرة، وهو عند البخارى معلقًا، ووصله في "تاريخه الكبير" و"الأوسط" وتابعهما عبد الرحمن بن الحارث بن عياش على نحوه في سياق أطول عند ابن خزيمة [1947]، وغيره، لكن فيه لفظة ضعفها ابن خزيمة، وعبد الرحمن يرويه عن محمد بن جعفر عن عباد عن عائشة به …
وخالفه ابن إسحاق في سنده، كما تراه عند أحمد [6/ 276]، وقد استوفينا طرقه واختلاف ألفاظه والكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار". والله المستعان. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 565)