أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِى سَمِعْتِ، فَقُولِيهَا فِي سُجُودِكِ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ - أظُنُّهُ قَالَ: لَهُ".
4662 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن مسعرٍ، عن سعد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، عن عائشة، قالت: ما ألفاه السَّحَرَ عندي، إلا نائمًا قال أبو يعلى: تعنى: النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= قلتُ: كأنه يشير بهذا إلى (عثيم) شيخ (محمد بن عثيم) فلم أعرفه البتة، وأخشى أن يكون وقع في اسمه تصحيف، والراوى عنه (محمد بن عثيم) تركه النسائي وأبو حاتم وغيرهما، وقال البخارى: "منكر الحديث" ومثله قال النسائي والدولابى، بل كذبه ابن معين في رواية عنه، وذكره جماعة في "الضعفاء" وأنكر عليه ابن عدى والعقيلى هذا الحديث، فساقه له الأول في "الكامل" [6/ 240]، بإسناده الصحيح به عن معتمر بن سليمان بإسناده به ببعض من أوله فقط، وليس عنده في سنده: (عن عثيم) وكذا ساقه له العقيلى في "الضعفاء" [4/ 116]، بإسناده إلى معتمر عن محمد بن عثيم عن عطاء عن عائشة به نحوه بطرف من أوله فقط.
هكذا عنده، ليس فيه: (عن عثيم) ولا: (عن عثمان بن عطاء) فإما أن يكون ما وقع عنده وقبله ابن عدى: ما هو إلا سقط في المطبوع، أو يكون قد اختلف فيه على معتمر، أو ربما كان ذلك من تخليط محمد بن عثيم، أو بعضه سقط، وبعضه تخليط، وهذا الأخير أولى عندى.
ثم إن للحديث طرقًا أخرى عن عائشة نحو سياقه هنا مع اختلاف وزيادة ونقصان، وحلها تالفة الأسانيد، وإنما الثابت عنها: إنما هو نحو السياق الماضى [برقم 4565]، فانظره هناك. والله المستعان.
4662 - صحيح: أخرجه البخارى [1082]، ومسلم [742]، وأبو داود [1318]، وابن ماجه [1197]، وأحمد [6/ 161، 205، 270]، وابن حبان [2637]، والبيهقى في "سننه" [4433]، وابن راهويه [1051، 1052]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 239]، و [10/ 30]، والطيالسى [1482]، والحميدى [189]، وأبو عوانة [رقم 1797]، وغيرهم من طرق عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبى سلمة عن عائشة به نحوه.
قلتُ: زعم ابن رجب في "شرح البخارى" [7/ 97]، أن مسلمًا قد زاد فيه: (يعنى: بعد الوتر) ولم أجد ذلك عنده، إنما هذا وقع عند ابن راهويه في رواية له، ومثله أبو نعيم، وكذا ابن ماجه إلا أن تلك الزيادة عنده وقعت من تفسير وكيع.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 564)