4660 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدّثنا يونس، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحشٌ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج، لعب واشتد، وأقبل وأدبر، فإذا أحس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل، ربض في يترمرم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، مخافة أن يؤذيه.
4661 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت محمد بن عثيمٍ أبا زر الحضرمي، قال: حدثنى عثيمٌ، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانت ليلتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانسلَّ، فظننت أنما انسلَّ إلى بعض نسائه، فخرجت غيرى، فإذا أنا به ساجدٌ كالثوب الطريح، فسمعته يقول: "سَجَدَ لَكَ سَوَادِى وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فؤَادِي، رَبِّ هَذِهِ يَدِى وَهَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ ترْجَى لكلِّ عَظيمٍ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظيمَ"، قَالَتْ: فَرَفَعَ رَأسَهُ، فقال: ما أخرجك؟ قالت: ظنٌ ظننتَه، قال: "إِنَّ بَعْضَ الظَنِّ إِثمٌ، وَاسْتَغْفِرِى اللهَ، إن جِبْرِيلَ أَتَانِى فَأَمَرَنِى--------------------------------------------
= وقد توبع يحيى بن سعيد على هذا الوجه: تابعه عليه جماعة: منهم ابن عيينة والليث بن سعد والأوزاعى والحجاج بن الحجاج ونافع بن أبى نعيم وأيوب وغيرهم؛ ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار".
وكذا توبع عليه ابن القاسم على نحوه عن أبيه: تابعه أفلح ابن حميد وابن عون وأيوب - واختلف عليه - ويحيى بن سعيد - واختلف عليه - وغيرهم، ورواياتهم مخرجة أيضًا في المصدر المشار إليه، وله طرق كثيرة عن عائشة به نحوه … مضى بعضها، ويأتى المزيد منها [برقم 4852، 4853، 4942]. والله المستعان.
4660 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم 4441].
4661 - منكر: أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 534]، من طريق المؤلف به.
قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 314]: "رواه أبو يعلى، وفيه عثمان بن عطاء الخرسانى، وثقه دحيم، وضعفه البخارى ومسلم وابن معين وغيرهم".
قلتُ: بل تركه الفلاس وعليّ بن الجنيد وغيرهم، وأبوه عطاء الخراسانى هو ابن أبى مسلم، فيه كلام معروف، وهو لم يدرك عائشة أصلًا كما نبه عليه الحافظ في "النتائج" [2/ 92]، وقال عن إسناد المؤلف: "ضعيف، فيه من لا يعرف". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 563)