4687 - حَدَّثَنَا أبو كريب، حدّثنا ابن أبى زائدة، عن حارثة بن محمدٍ، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين يقوم للوضوء، يكفأ الإناء، فيسمى الله، ثم يسبغ الوضوء.--------------------------------------------
= 1 - تابعه ابن عيينة قال: حدثونا عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة … وذكره بنحوه .. أخرجه الحميدى [236]، وقال: "فوقفنا سفيان فقال: لم أسمعه".
2 - وابن جريج: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [15/ 39].
قلتُ: وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار". والله المستعان.
4687 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن ماجه [1062]، وابن أبى شيبة [16]، وابن راهويه [999، 1013]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 383، 384]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 198]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 261/ كشف الأستار]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 72]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 143]، وغيرهم من طرق عن حارثة بن محمد المدنى المعروف بابن أبى الرجال عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به نحوه …
وهو عند ابن ماجه في سياقه طويل، ولفظ المراد منه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ فوضع يده سمى الله، ويسبغ الوضوء … ) ونحوه عند ابن أبى شيبة ورواية لابن راهويه، ولفظ الدارقطنى: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مس طهوره يسمى الله).
وفى رواية: (كان يقوم إلى الوضوء فيسمى الله، ثم يفرغ الماء على يديه) وهو عند البزار مختصر بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بدأ بالوضوء سمى) …
قال البزار عقب روايته: "حارثة لين الحديث".
قلتُ: وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [1/ 512]، وقال عن حارثة: "قد أجمعوا على ضعفه" ومثله أعله به الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 232]، فقال عن حارثة: "مدنى ضعفوه" ونقل الحربى في "العلل" عن الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الحديث من رواية حارثة، فقال: "هذا أضعف حديث في الباب".
نقله عنه مُغَلْطاى في "الإعلام" [1/ 255]، وهو كما قال أحمد؛ وفى التسمية على الوضوء أحاديث أخرى أخف ضعفًا من هذا. وقد استوفيناها في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
= 1 - تابعه ابن عيينة قال: حدثونا عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة … وذكره بنحوه .. أخرجه الحميدى [236]، وقال: "فوقفنا سفيان فقال: لم أسمعه".
2 - وابن جريج: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [15/ 39].
قلتُ: وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار". والله المستعان.
4687 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن ماجه [1062]، وابن أبى شيبة [16]، وابن راهويه [999، 1013]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 383، 384]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 198]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 261/ كشف الأستار]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 72]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 143]، وغيرهم من طرق عن حارثة بن محمد المدنى المعروف بابن أبى الرجال عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به نحوه …
وهو عند ابن ماجه في سياقه طويل، ولفظ المراد منه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ فوضع يده سمى الله، ويسبغ الوضوء … ) ونحوه عند ابن أبى شيبة ورواية لابن راهويه، ولفظ الدارقطنى: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مس طهوره يسمى الله).
وفى رواية: (كان يقوم إلى الوضوء فيسمى الله، ثم يفرغ الماء على يديه) وهو عند البزار مختصر بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بدأ بالوضوء سمى) …
قال البزار عقب روايته: "حارثة لين الحديث".
قلتُ: وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [1/ 512]، وقال عن حارثة: "قد أجمعوا على ضعفه" ومثله أعله به الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 232]، فقال عن حارثة: "مدنى ضعفوه" ونقل الحربى في "العلل" عن الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الحديث من رواية حارثة، فقال: "هذا أضعف حديث في الباب".
نقله عنه مُغَلْطاى في "الإعلام" [1/ 255]، وهو كما قال أحمد؛ وفى التسمية على الوضوء أحاديث أخرى أخف ضعفًا من هذا. وقد استوفيناها في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 589)