4733 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن منصورٍ، عن أمه، عن عائشة أن امرأةً سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، ثم قال: "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مَسْدٍ فَتَطَهَّرِى بِهَا" قالت: كيف أتطهر بها؟ قالت: فستر وجهه بطرف ثوبه، وقال: "سُبْحَانَ الله! تَطَهَّرِى بِهَا! "، قالت عائشة: فاجتذبتُ المرأة، فقلت: تتبعى بها أثر الدم.--------------------------------------------
= في "السنة" [2/ 1233/ ظلال]، وابن سعد في "الطبقات" [3/ 176]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1827]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 472] و [30/ 136]، وغيرهم.
ولم يفعل حماد شيئًا، لأنه وإن كان صحيح السماع من الجريرى كما يقول العجلى، لكن لم يكن بحيث يقدم قوله على قول من رواه عن الجريرى على الوجه الأول، وفيهم من هو أتقن من حمادٍ وأثبت، فكيف وحماد قد تغير حفظه بأخرة حتى قيل فيه ما قيل؟! ولا يزال عندنا من شيوخ الإسلام، وأئمته الأعلام، وإن كره ذلك من كره من صنوف المتجهمة.
* فالحاصل: أن الوجه الأول هو المحفوظ في هذا الحديث عن الجريرى، وعليه توبع: تابعه كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق به نحوه … عند أحمد [6/ 241]- ولفظه مختصر - والحاكم [3/ 77]، والمؤلف [برقم 4800]، وابن عساكر في "تاريخه" [30/ 137]، وغيرهم من طرق عن كهمس عن ابن شقيق عن عائشة به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه" وتابعه الذهبي قائلًا: "على شرط البخاري ومسلم".
قلتُ: كلا؛ فإن عبد الله بن شقيق لم يحتج به البخاري أصلًا، بل لم يرو له شيئًا، إنما الحديث على شرط مسلم وحده، .. واللَّه المستعان.
4733 - صحيح: أخرجه البخاري [308]، ومسلم [332]، والنسائي [251]، وابن حبان [1199]، والشافعي [66]، والحميدي [167]، والبيهقي في "سننه" [831]، وفى "المعرفة" [رقم 395]، وأبو عوانة [رقم 708] و [709]، والبغوي في "شرح السنة" [1/ 205]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 862]، وأبو الحسين بن بشران في "الجزء الأول من فوائده" [رقم 173/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، وابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [5/ 35]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن منصور بن عبد الرحمن بن طلحة الحجبي عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة به نحوه.=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 624)