5046 - حَدَّثَنَا منصور بن أبى مزاحمٍ، حدّثنا شريك بن عبد الله، عن أبى فزارة، عن أبى زيدٍ، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ بالنبيذ.
5047 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عونٍ الخراز، حدّثنا مروان بن معاوية، عن أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد بن أبى حازمٍ، عن مرة الهمدانى، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحيَاءِ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا--------------------------------------------
5046 - منكر: أخرجه أبو داود [84]، والترمذى [88]، وابن ماجه [384]، وأحمد [1/ 402، 449، 450]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 9963، 9964، 9965، 9967]، وعبد الرزاق [693]، والبيهقى في "سننه" [27]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 168]، وأبو عبيد في الطهور [رقم 237]، والشاشى [رقم 762، 763]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 712]، وغيرهم من طرق عن أبى فزارة عن أبى زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن: ما في إداونك؟! قال: نبيذ، قال: تمرة طيبة وماء طهور) لفظ أبى داود؛ ونحوه عند الجميع؛ وعند بعضهم في سياق أتم.
قال الترمذى: (إنما روى هذا الحديث عن أبى زيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا يعرف له رواية غير هذا الحديث).
قلتُ: هذا الحديث مما أطبق علماء السلف على تضعيفه، كما قال الحافظ في "الفتح" [1/ 54]، وقبله قال النووى في شرح مسلم [4/ 169]: (وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين، ومداره على أبى زيد مولى عمرو بن حريث، وهو مجهول) وقد ذكرت نصوص كلام المحدثين حول هذا الحديث في "غرس الأشجار" وهو معلول بخمس علل، إن نجا من بعضها، سقط في هُوَّة أختها، وقد تعصب جماعة من الحنفية - كعادتهم - وأجابوا عنها بإجابات شبه لا شئ، وكلها مُسْتَكْرَهة، وناقشناهم النقاش المر في المصدر المشار إليه، وله طرق أخرى كلها مناكير واهيات، وشواهد تالفة ما لها قوائم، ولا يثبت في هذا الباب شئ قط، واللَّه المستعان.
5047 - ضعيف: أخرجه الترمذى [2458]، وأحمد [1/ 387]، والحاكم [4/ 359]، والبزار في "مسنده" [5/ رقم / 2025 /البحر الزخار]، وابن أبى شيبة [34320]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7730، 10561]، وفى "الأربعون الصغرى" [رقم 27]، وفى "الآداب" [رقم 836]، والبغوى في "شرح السنة" [14/ 234]، وابن بشران في "الأمالى" =
5047 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عونٍ الخراز، حدّثنا مروان بن معاوية، عن أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد بن أبى حازمٍ، عن مرة الهمدانى، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحيَاءِ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا--------------------------------------------
5046 - منكر: أخرجه أبو داود [84]، والترمذى [88]، وابن ماجه [384]، وأحمد [1/ 402، 449، 450]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 9963، 9964، 9965، 9967]، وعبد الرزاق [693]، والبيهقى في "سننه" [27]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 168]، وأبو عبيد في الطهور [رقم 237]، والشاشى [رقم 762، 763]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 712]، وغيرهم من طرق عن أبى فزارة عن أبى زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن: ما في إداونك؟! قال: نبيذ، قال: تمرة طيبة وماء طهور) لفظ أبى داود؛ ونحوه عند الجميع؛ وعند بعضهم في سياق أتم.
قال الترمذى: (إنما روى هذا الحديث عن أبى زيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا يعرف له رواية غير هذا الحديث).
قلتُ: هذا الحديث مما أطبق علماء السلف على تضعيفه، كما قال الحافظ في "الفتح" [1/ 54]، وقبله قال النووى في شرح مسلم [4/ 169]: (وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين، ومداره على أبى زيد مولى عمرو بن حريث، وهو مجهول) وقد ذكرت نصوص كلام المحدثين حول هذا الحديث في "غرس الأشجار" وهو معلول بخمس علل، إن نجا من بعضها، سقط في هُوَّة أختها، وقد تعصب جماعة من الحنفية - كعادتهم - وأجابوا عنها بإجابات شبه لا شئ، وكلها مُسْتَكْرَهة، وناقشناهم النقاش المر في المصدر المشار إليه، وله طرق أخرى كلها مناكير واهيات، وشواهد تالفة ما لها قوائم، ولا يثبت في هذا الباب شئ قط، واللَّه المستعان.
5047 - ضعيف: أخرجه الترمذى [2458]، وأحمد [1/ 387]، والحاكم [4/ 359]، والبزار في "مسنده" [5/ رقم / 2025 /البحر الزخار]، وابن أبى شيبة [34320]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7730، 10561]، وفى "الأربعون الصغرى" [رقم 27]، وفى "الآداب" [رقم 836]، والبغوى في "شرح السنة" [14/ 234]، وابن بشران في "الأمالى" =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 225)