5084 - حَدَّثَنَا أبو هشام الرفاعى محمد بن يزيد بن رفاعة، حدّثنا أبو بكر بن عياش، حدّثنا يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَجِئُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ المشْرِقِ، وَتَخُوضُ الخيْلُ الدِّمَاءَ إِلَى ثُنَّتِهَا، يُظْهِرونَ الْعَدْلَ وَيَطْلُبُونَ الْعَدْلَ فَلا يُعْطَوْنَهُ، فَيَظْهَرُونَ، فَيطْلَبُ مِنْهُمُ الْعَدْلُ، فَلا يُعْطونَهُ".--------------------------------------------
2 - ورواية عاصم: عند ابن حبان [4160]، - وليس عنده الزيادة - وأحمد [1/ 460]، والمؤلف [برقم 5114]، والطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10419]، والشاشي [رقم 491]، وغيرهم، وزاد أحمد والمؤلف في آخره: زيادة أخرى، قد توبع عليها عن أبي وائل كما يأتي ذكر ذلك هناك بعون الله وتوفيقه؛ وهو المستعان.
5084 - منكر: أخرجه أبو الشيخ الأصبهانى في "الفتن" كما في "اللآلئ المصنوعة" [1/ 400]، من طريق عبدان الأهوازي عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبي بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد القرشي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود به نحوه مرفوعًا دون جملة الخيل والدماء.
قال ابن كثير في "البداية" [6/ 246]، بعد أن ساقه من طريقه المؤلف: "وهذا إسناد حسن" كذا قال، ولم يفعل شيئًا، لأن يزيد بن أبي زياد القرشي وإن كان صدوقًا في الأصل؛ إلا أنه كبر وتغير حتى صار يتلقن تلك المناكير والبواطيل التى لا تطاق، ومنها هذا الحديث، وكلام النقاد فيه معروف! ولم يخرج له مسلم إلا مقرونًا بغيره؛ كما جزم به أبو الحجاج الحافظ في ترجمته من التهذيب [32/ 140].
وحديثه هنا: قد أخرجه ابن ماجه [4082]، وجماعة كثيرة، ولكن في سياق آخر أتم سياقًا وألفاظًا، وقد أنكره عليه: الإمام أحمد وشيخه وكيع وأبو أسامة حماد بن أسامة وغيرهم، وللحديث طرق أخرى عن إبراهيم النخعي بإسناده به نحوه .... ، وكلها مناكير معلولة، وله شواهد لا يصح منها شيء قط، وإن كان بعضها ظاهره الصحة، ولعلنا نبسط الكلام على هذا الحديث وشواهده في مكان آخر. واللَّه المستعان.
وراجع: "الضعيفة" [34011/]، و"الفوائد المجموعة" [ص 412/ الطبعة العلمية/ تعليق المعلمي اليمانى]، و"اللآلئ المصنوعة" [1/ 399 - 400]، والإرشادات [ص 112، 113، 114/ طبعة ابن تيمية]، للشيخ المحقق الناقد البصير: طارق بن عوض الله المصري.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 255)