رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَتَشْهَدَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ " قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ!، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا".
فبينما ابن مسعود بالكوفة إذ رُفع إليه الرجل الذي مع بن أثال - وهو قريبٌ له - فأمر بقتله، فقال للقوم: وهل تدرون لم قتلت هذا؟ قالوا: لا ندرى، فقال: إن مسيلمة بعث هذا مع ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَتَشْهَدَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ " قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ! لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا"، قال: فلذلك قتلته، قال أبو وائل: وكان الرجل يومئذ كافرًا.--------------------------------------------
= 1 - تابعه المسعود على نحوه عن عاصم مع اختصار يسير، ودون قتل ابن مسعود للرجل، وزاد في آخره من قول ابن مسعود: (فمضت السنة أن الرسل لا تقتل) أخرجه أحمد [1/ 396، 390]، والطيالسي [251]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 52]، والشاشي في "مسنده" [رقم 684]، والبيهقي في "الدلائل" [رقم 2078]، وغيرهم من طرق عن المسعودى به.
2 - والثوري ولكن مختصرًا بنحو الفقرة الأولى منه فقط، وهى قول النبي صلى الله عليه وسلم لرسول مسيلمة: (لولا أنك رسول لقتلتك) أخرجه أحمد [1/ 406]، وابن حبان [4878]، والمؤلف [برقم 5260]، والبزار [5/ رقم 1733/ البحر]، و [2/ رقم 1681/ كشف الأستار]، والنسائي في "الكبرى" [8676]، والبيهقي في "سننه" [18558]، وابن الجارود [1046]، والدارقنى في "العلل" [5/ 88]، وغيرهم من طرق عن الثوري عن عاصم به.
قلتُ: هكذا رواه ابن مهدى وأبو عاصم وغيرهما عن الثوري به … واختلف في سنده على أبي عاصم (فحدث بهذا الخبر: هيثم الدورى عن شيخ له عن أبي عاصم عن الثوري عن الأعمش، عن أبي وائل، وذلك وهم، والصواب عن الثوري عن عاصم) هكذا قاله الدارقطني في "العلل" [5/ 88]، وهو كما قال؛ ثم جاء أبو بكر بن عياش وخالف الجماعة في سنده عن عاصم، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" والمحفوظ عن عاصم: هو ما رواه الثوري ومن تابعه عليه ما مضى.
وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود به … باختصار، قد ذكرناها في "غرس الأشجار". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 272)