5100 - وَعَنِ الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الحارث بن سويد، حدّثنا عبد الله، حديثين: أحدهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر عن نفسه، قال: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ لَيَرَى ذُنُوبَهُ كذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ قَالَ لَهُ: هَكَذَا".
قال: وقال: "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزلَ بِدَوِّيَّةٍ مُهْلِكَةَ عَلَيْهِ، مَعَهُ راحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعُامُهُ وَشَرَابه، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَام نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيهِ الْعَطَشُ - أوَ الجُوعُ - أبو شهاب شك - قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي فَأموُتُ فِيهِ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَوضَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا هُوَ بِرَاِحِلتِهِ عِنْدَهُ وَعَليْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ"--------------------------------------------
= قال: وكلا الوجهين محفوظان عن الأعمش كما أشار الدارقطني في "العلل" [5/ 91] فقال: "ويشبه أن يكون الأعمش كان يرفعه مرة، ويقفه أخرى".
قلتُ: وقد اختلف في سنده على الأعمش على ألوان أخرى غير محفوظة، قد ذكرناها في "غرس الأشجار".
5100 - صحيح: أخرجه البخاري [5949]، ومسلم [2744]، والترمذي [2497، 2498]، والنسائي في "الكبرى" [7742، 7743]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 129 - 130]، وهناد في "الزهد" [2/ رقم 888]، والبزار [5/ رقم 1654/ البحر] و [رقم 1655]، والبيهقي في "سننه" [20556]، وفي "الشعب" [5/ رقم 7104]، والشاشي [رقم 773، 774]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 85 - 86]، والكلاباذي في "بحر الفوائد" [ص 153]، وابن أبي الدنيا في "التوبة" [ص 27 - 28]، وأبو القاسم الأصبهانى في "الحجة" [رقم 277]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود به … وهو عند مسلم والأصبهاني والنسائي بنحو المرفوع منه فقط، دون الفقرة الأولى من كلام ابن مسعود، وهو رواية للبغوي، وليس عند البخاري قوله في آخره: (وعليها طعامه وشرابه) وزاد الترمذي: (وما يصلحه) ومثله هناد في "الزهد" وزاد مسلم أيضًا والأصبهاني في آخره: (فاللَّه أشد فرحًا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده) ومثلهما ابن أبي الدنيا؛ وهى رواية للبغوي، وكذا للمؤلف كما يأتي [برقم 5177]. =
قال: وقال: "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزلَ بِدَوِّيَّةٍ مُهْلِكَةَ عَلَيْهِ، مَعَهُ راحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعُامُهُ وَشَرَابه، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَام نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيهِ الْعَطَشُ - أوَ الجُوعُ - أبو شهاب شك - قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي فَأموُتُ فِيهِ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَوضَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا هُوَ بِرَاِحِلتِهِ عِنْدَهُ وَعَليْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ"--------------------------------------------
= قال: وكلا الوجهين محفوظان عن الأعمش كما أشار الدارقطني في "العلل" [5/ 91] فقال: "ويشبه أن يكون الأعمش كان يرفعه مرة، ويقفه أخرى".
قلتُ: وقد اختلف في سنده على الأعمش على ألوان أخرى غير محفوظة، قد ذكرناها في "غرس الأشجار".
5100 - صحيح: أخرجه البخاري [5949]، ومسلم [2744]، والترمذي [2497، 2498]، والنسائي في "الكبرى" [7742، 7743]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 129 - 130]، وهناد في "الزهد" [2/ رقم 888]، والبزار [5/ رقم 1654/ البحر] و [رقم 1655]، والبيهقي في "سننه" [20556]، وفي "الشعب" [5/ رقم 7104]، والشاشي [رقم 773، 774]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 85 - 86]، والكلاباذي في "بحر الفوائد" [ص 153]، وابن أبي الدنيا في "التوبة" [ص 27 - 28]، وأبو القاسم الأصبهانى في "الحجة" [رقم 277]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود به … وهو عند مسلم والأصبهاني والنسائي بنحو المرفوع منه فقط، دون الفقرة الأولى من كلام ابن مسعود، وهو رواية للبغوي، وليس عند البخاري قوله في آخره: (وعليها طعامه وشرابه) وزاد الترمذي: (وما يصلحه) ومثله هناد في "الزهد" وزاد مسلم أيضًا والأصبهاني في آخره: (فاللَّه أشد فرحًا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده) ومثلهما ابن أبي الدنيا؛ وهى رواية للبغوي، وكذا للمؤلف كما يأتي [برقم 5177]. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 275)