5126 - حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر، حدّثنا يحيى، عن شعبة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثَا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ".--------------------------------------------
= [رقم 34/ ضمن جمهرة الأجزاء]، وحنبل بن إسحاق في "جزء من حديثه" [رقم 45]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1297]، وغيرهم من طرق عن عبيدة بن حميد عن أبي الزعراء به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: وكذا صححه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما، وهو كما قالوا: ورجاله رجال "الصحيح" سوى أبي الزعراء، فهو من رجال "السنن"، واسمه: (عمرو بن عمرو بن مالك الكوفي) الثقة المشهور؛ وليس هو بأبى الزعراء (عبد الله بن هانئ الكندي) كما ظنه البدر العينى في "شرحه على أبي داود" [6/ 403]، فهذا متقدم عن ذاك.
وهذا الطريق هو المحفوظ عن أبي الأحوص بلا ريب؛ وأبوه صحابى معروف؛ أشار الحافظ إلى حديثه هذا في ترجمته من"الإصابة" [5/ 752]، ثم قال: "وسنده صحيح" ولسياق المؤلف شواهد ثابتة لفقراته جميعًا، سوى قوله: (إلى يوم القيامة)، وكذا قوله: (وارضخ من الفضل)، فالحديث ضعيف بهذا التمام. واللَّه المستعان.
• تنبيه: قد تصحف: إبراهيم الهجري في سند الطبري إلى: (إبراهيم المخرمى) ونَبَّه عليه الإمام أحمد شاكر في تعليقه عليه [4/ رقم 4173/ طبعة الرسالة، ولله الحمد.
5126 - صحيح: أخرجه الترمذي [2657]، وابن ماجه [232]، وأحمد [1/ 436]، والبزار [5/ رقم 2014/ البحر]، وابن أبي حاتم في مقدمة "الجرح والتعديل" [ص 9]، وابن عبد البر في "جامع البيان" [1/ رقم 143/ طبعة الريان]، والشاشى [رقم 262]، وأبو الفضل الزهري في "حديثه" [رقم 574]، وغيرهم من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه به … وهو عند بعضهم نحوه … وزاد الجميع: (فرب مبلغ أوعى من سامع).
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وسماك وإن كان قد تغير حفظه بأخرة، حتى صار يتلقن، إلا أن شعبة=
= [رقم 34/ ضمن جمهرة الأجزاء]، وحنبل بن إسحاق في "جزء من حديثه" [رقم 45]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1297]، وغيرهم من طرق عن عبيدة بن حميد عن أبي الزعراء به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: وكذا صححه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما، وهو كما قالوا: ورجاله رجال "الصحيح" سوى أبي الزعراء، فهو من رجال "السنن"، واسمه: (عمرو بن عمرو بن مالك الكوفي) الثقة المشهور؛ وليس هو بأبى الزعراء (عبد الله بن هانئ الكندي) كما ظنه البدر العينى في "شرحه على أبي داود" [6/ 403]، فهذا متقدم عن ذاك.
وهذا الطريق هو المحفوظ عن أبي الأحوص بلا ريب؛ وأبوه صحابى معروف؛ أشار الحافظ إلى حديثه هذا في ترجمته من"الإصابة" [5/ 752]، ثم قال: "وسنده صحيح" ولسياق المؤلف شواهد ثابتة لفقراته جميعًا، سوى قوله: (إلى يوم القيامة)، وكذا قوله: (وارضخ من الفضل)، فالحديث ضعيف بهذا التمام. واللَّه المستعان.
• تنبيه: قد تصحف: إبراهيم الهجري في سند الطبري إلى: (إبراهيم المخرمى) ونَبَّه عليه الإمام أحمد شاكر في تعليقه عليه [4/ رقم 4173/ طبعة الرسالة، ولله الحمد.
5126 - صحيح: أخرجه الترمذي [2657]، وابن ماجه [232]، وأحمد [1/ 436]، والبزار [5/ رقم 2014/ البحر]، وابن أبي حاتم في مقدمة "الجرح والتعديل" [ص 9]، وابن عبد البر في "جامع البيان" [1/ رقم 143/ طبعة الريان]، والشاشى [رقم 262]، وأبو الفضل الزهري في "حديثه" [رقم 574]، وغيرهم من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه به … وهو عند بعضهم نحوه … وزاد الجميع: (فرب مبلغ أوعى من سامع).
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وسماك وإن كان قد تغير حفظه بأخرة، حتى صار يتلقن، إلا أن شعبة=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 300)