"اعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ"، قالوا: ما نعلم إلا ذاك يا رسول الله، قال: "مَا مِنْكمْ رَجُلٌ إلا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إلَيهِ مِنْ مَالِهِ؟ " قالوا: كيف يا رسول الله؟! قال: "إنَّمَا مَالُ أَحَدِكمْ مَا قَدَّمَ، وَمَاذ وَارِثِهِ مَا أَخَرَ".
5164 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عبد الله: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته بيدى، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكًا شديدًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَجَلْ، إِنِّى أوعَكُ كمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكمْ"، فقلت: ذاك أنْ لك أجران؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَجَلْ"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصيبُةُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ، إِلا حَطَّ اللَّهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".--------------------------------------------
=قلتُ: وقد صرح الأعمش بالسماع عند البخاري والطحاوي؛ وهذا الحديث جزء من الذي قبله؛ كما وقع عند أحمد وأبى نعيم كما مضى النتبيه عليه قبل؛ وقد وهم البيهقي وعزاه لمسلم، ليس بشئ، وقد رددنا عليه في "غرس الأشجار".
5164 - صحيح: أخرجه البخاري [5323، 5324، 5336، 5337، 5343]، ومسلم [2571]، وأحمد [1/ 381، 441، 445]، والدارمي [2771]، وابن حبان [2937]، والطيالسي [70]، وابن أبي شيبة [10800]، والنسائي في "الكبرى" [7483، 7503، 7505]، والبيهقي في "سننه" [6323، 31394]، وفي "الشعب" [7/ 9772]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 128]، وهناد في "الزهد" [رقم 410].
وابن سعد في "الطبقات" [2/ 207]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 242، 243]، والشاشى [رقم 768، 769]، والطحاوي في "المشكل" [5/ 200]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التميى عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم نحوه.
قلتُ: قد اختلف في إسناده على الأعمش على ألوان أخرى غير محفوظة، فراجع علل الدارقطني [5/ 154]. واللَّه المستعان.
5164 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عبد الله: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته بيدى، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكًا شديدًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَجَلْ، إِنِّى أوعَكُ كمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكمْ"، فقلت: ذاك أنْ لك أجران؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَجَلْ"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصيبُةُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ، إِلا حَطَّ اللَّهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".--------------------------------------------
=قلتُ: وقد صرح الأعمش بالسماع عند البخاري والطحاوي؛ وهذا الحديث جزء من الذي قبله؛ كما وقع عند أحمد وأبى نعيم كما مضى النتبيه عليه قبل؛ وقد وهم البيهقي وعزاه لمسلم، ليس بشئ، وقد رددنا عليه في "غرس الأشجار".
5164 - صحيح: أخرجه البخاري [5323، 5324، 5336، 5337، 5343]، ومسلم [2571]، وأحمد [1/ 381، 441، 445]، والدارمي [2771]، وابن حبان [2937]، والطيالسي [70]، وابن أبي شيبة [10800]، والنسائي في "الكبرى" [7483، 7503، 7505]، والبيهقي في "سننه" [6323، 31394]، وفي "الشعب" [7/ 9772]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 128]، وهناد في "الزهد" [رقم 410].
وابن سعد في "الطبقات" [2/ 207]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 242، 243]، والشاشى [رقم 768، 769]، والطحاوي في "المشكل" [5/ 200]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التميى عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم نحوه.
قلتُ: قد اختلف في إسناده على الأعمش على ألوان أخرى غير محفوظة، فراجع علل الدارقطني [5/ 154]. واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 327)