. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الأول: أنه أسقط الواسطة المبهمة بين أبي زرعة وابن مسعود.
والثانية: أنه نقله إلى (مسند أبي هريرة).
وهذا كله من أغلاط المؤمل، وهو معروف بذلك عن الثوري خاصة، كأنه ما كان يُحْسِن في الرواية عند: سوى الغلط عليه، والمحفوظ عن الثوري هو الأول بلا ريب، نعم: قد توبع مؤمل على مثل غلطه الثاني عن الثوري، فخولف فيه عمارة بن القعقاع، خالفه عبد الله بن شبرمة، فرواه عن أبي زرعة عن أبي هريرة به نحوه … ، ونقله إلى (مسند أبي هريرة).
هكذا أخرجه أحمد [2/ 327]، وابن حبان [6119]، والطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 6766]، والمؤلف [برقم 6112]، والخطيب في "تاريخه" [11/ 168]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [47/ 294]، ووكيع القاضى في "أخبار القضاة" [3/ 38، 39]، والبغوي في "شرح السنة" [12/ 169 - 170]، والفريابي في "القدر" [186]، وأبو عيد في "الغريب" [ق/ 156]، وأبو حفص الكنانى في "الأمالى" [1/ 9/ 2]، كما في "الصحيحة" [3/ 143]، والطبري في "تهذيب الآثار" [رقم 1255]، والطحاوي في "شرح المعاني" [4/ 358]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن شبرمة به … وهو عند البغوي دون قوله: إلا عدوى ولا طيرة .... إلخ).
قلتُ: قد رجح أبو حاتج الرازي الوجه الأول، كما في "العلل" [رقم 2313]، وقال: "وهو الأشبه بالصواب" ولعل ذلك لكون عمارة بن القعقاع قد قدمه ابن عيينة وغيره على عمه: "عبد الله بن شبرمة".
والذى أراه: أن الوجهين كلاهما محفوظان عن أبي زرعة بن عمرو، فلا مانع أن يكون له فيه إسنادان، ويؤيد الإسناد الثاني: أن ابن شبرمة - وهو ثقة فقيه - قد توبع عليه: تابعه جعفر بن سليمان الضبعى على نحوه عن أبي زرعة عن أبي هريرة به … عند القاضى وكيع في "أخبار القضاة" [3/ 36]، إن صح الطريق إليه.
بل رأيت عمارة بن القعقاع نفسه قد تابع عمه: (عبد الله بن شبرمة) على روايته عن أبي زرعة عن أبي هريرة به .... ، ولكن مختصرًا بقوله: (لا عدوى ولا طيرة؛ جرب بعير، وأجرب مئة، فمن أعدى الأول؟!) أخرجه ابن حبان [6118]، والحميدي [1117]، في طريق ابن عيينة عن عمارة به.=
= الأول: أنه أسقط الواسطة المبهمة بين أبي زرعة وابن مسعود.
والثانية: أنه نقله إلى (مسند أبي هريرة).
وهذا كله من أغلاط المؤمل، وهو معروف بذلك عن الثوري خاصة، كأنه ما كان يُحْسِن في الرواية عند: سوى الغلط عليه، والمحفوظ عن الثوري هو الأول بلا ريب، نعم: قد توبع مؤمل على مثل غلطه الثاني عن الثوري، فخولف فيه عمارة بن القعقاع، خالفه عبد الله بن شبرمة، فرواه عن أبي زرعة عن أبي هريرة به نحوه … ، ونقله إلى (مسند أبي هريرة).
هكذا أخرجه أحمد [2/ 327]، وابن حبان [6119]، والطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 6766]، والمؤلف [برقم 6112]، والخطيب في "تاريخه" [11/ 168]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [47/ 294]، ووكيع القاضى في "أخبار القضاة" [3/ 38، 39]، والبغوي في "شرح السنة" [12/ 169 - 170]، والفريابي في "القدر" [186]، وأبو عيد في "الغريب" [ق/ 156]، وأبو حفص الكنانى في "الأمالى" [1/ 9/ 2]، كما في "الصحيحة" [3/ 143]، والطبري في "تهذيب الآثار" [رقم 1255]، والطحاوي في "شرح المعاني" [4/ 358]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن شبرمة به … وهو عند البغوي دون قوله: إلا عدوى ولا طيرة .... إلخ).
قلتُ: قد رجح أبو حاتج الرازي الوجه الأول، كما في "العلل" [رقم 2313]، وقال: "وهو الأشبه بالصواب" ولعل ذلك لكون عمارة بن القعقاع قد قدمه ابن عيينة وغيره على عمه: "عبد الله بن شبرمة".
والذى أراه: أن الوجهين كلاهما محفوظان عن أبي زرعة بن عمرو، فلا مانع أن يكون له فيه إسنادان، ويؤيد الإسناد الثاني: أن ابن شبرمة - وهو ثقة فقيه - قد توبع عليه: تابعه جعفر بن سليمان الضبعى على نحوه عن أبي زرعة عن أبي هريرة به … عند القاضى وكيع في "أخبار القضاة" [3/ 36]، إن صح الطريق إليه.
بل رأيت عمارة بن القعقاع نفسه قد تابع عمه: (عبد الله بن شبرمة) على روايته عن أبي زرعة عن أبي هريرة به .... ، ولكن مختصرًا بقوله: (لا عدوى ولا طيرة؛ جرب بعير، وأجرب مئة، فمن أعدى الأول؟!) أخرجه ابن حبان [6118]، والحميدي [1117]، في طريق ابن عيينة عن عمارة به.=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 336)