عبد الله: هذًا كهذ الشعر؟! إن من أحسن الصلاة الركوعَ والسجودَ، وليقرأن القرآن أقوامٌ لا يجاوز تراقيهم، ولكنه إذا قَرئ فرسخ في القلب نفع، إنى لأعرف النظائر التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في كل ركعة، ثم قام، فدخل عليه علقمة، ثم قال: سله لنا عن النظائر التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، قال: ثم خرج إلينا، فقال: عشرون سورةً من المفصل في تأليف عبد الله.--------------------------------------------
= قلتُ: قد توبع أبو معاوية عليه نحوه باختصار يسير: تابعه شعبة ووكيع وعيسى بن يونس وأبو حمزة السكرى ومحاضر بن المورع وشجاع بن الوليد وجماعة؛ ونذكر هنا بعض رواية هؤلاء، فنقول:
1 - أما رواه شعبة: فهى نحو رواية أبى معاوية مع اختصار يسير في بعض كلماتها، وزاد عليه شعبة من قول ابن مسعو: (إن قومًا يقرؤنه ينثرونه نثر الدقل) ولفظه في آخره: (عشرون سورة من المفصل كان النبي صلى الله عليه وسلم يُقْرِن بين كل سورتين في كل ركعة).
أخرجه الطيالسى [259، 273]، ومن طريقه الترمذى [602]- ولفظ الزيادة له - وأبو عوانة [رقم 1796]، وغيرهم. وفيه اختصار كثير عند أبى عوانة.
2 - ورواية وكيع نحوه أيضًا مع اختصار في بعض ألفاظه، ودون قوله في آخره: (فدخل عليه علقمة … إلخ) وزاد من قول ابن مسعود: (إن أفضل الصلاة: الركوع والسجود) أخرجه ابن أبى شيبة [8727]، ومن طريقه مسلم [822]، والبيهقى في "سننه" [4465]، إلا أنهما زادا في آخره: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة، ثم قام عبد الله فدخل علقمة في أثره، ثم خرج فقال: قد أخبرنى بها) وسَمَّى وكيع ذلك الرجل الذي أتى ابن مسعود في أوله بـ (نهيك عن سنان).
3 - ورواية عيسى بن يونس: بنحر رواية وكيع إلا أنه قال في آخره: (إنى لأعرف النظائر التى يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين في كل ركعة عشرين سورة في عشر ركعات) أخرجه مسلم [822]، والبيهقى في "سننه" [4469] .. وهو عند أبى نعيم في "المستخرج" [برقم 1857، 1858]، دون الزيادة المذكورة، وهذه الزيادة وحدها عند النسائي [1004]، من طريق عيسى وزاد عليها: (ثم أخذ بيد علقمة فدخل ثم خرج إلينا علقمة فسألناه؛ فأخبرناهن).
4 - ورواية أبى حمزة السكرى: مختصرة بنحو الفقرة الأخيرة فقط: =
= قلتُ: قد توبع أبو معاوية عليه نحوه باختصار يسير: تابعه شعبة ووكيع وعيسى بن يونس وأبو حمزة السكرى ومحاضر بن المورع وشجاع بن الوليد وجماعة؛ ونذكر هنا بعض رواية هؤلاء، فنقول:
1 - أما رواه شعبة: فهى نحو رواية أبى معاوية مع اختصار يسير في بعض كلماتها، وزاد عليه شعبة من قول ابن مسعو: (إن قومًا يقرؤنه ينثرونه نثر الدقل) ولفظه في آخره: (عشرون سورة من المفصل كان النبي صلى الله عليه وسلم يُقْرِن بين كل سورتين في كل ركعة).
أخرجه الطيالسى [259، 273]، ومن طريقه الترمذى [602]- ولفظ الزيادة له - وأبو عوانة [رقم 1796]، وغيرهم. وفيه اختصار كثير عند أبى عوانة.
2 - ورواية وكيع نحوه أيضًا مع اختصار في بعض ألفاظه، ودون قوله في آخره: (فدخل عليه علقمة … إلخ) وزاد من قول ابن مسعود: (إن أفضل الصلاة: الركوع والسجود) أخرجه ابن أبى شيبة [8727]، ومن طريقه مسلم [822]، والبيهقى في "سننه" [4465]، إلا أنهما زادا في آخره: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة، ثم قام عبد الله فدخل علقمة في أثره، ثم خرج فقال: قد أخبرنى بها) وسَمَّى وكيع ذلك الرجل الذي أتى ابن مسعود في أوله بـ (نهيك عن سنان).
3 - ورواية عيسى بن يونس: بنحر رواية وكيع إلا أنه قال في آخره: (إنى لأعرف النظائر التى يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين في كل ركعة عشرين سورة في عشر ركعات) أخرجه مسلم [822]، والبيهقى في "سننه" [4469] .. وهو عند أبى نعيم في "المستخرج" [برقم 1857، 1858]، دون الزيادة المذكورة، وهذه الزيادة وحدها عند النسائي [1004]، من طريق عيسى وزاد عليها: (ثم أخذ بيد علقمة فدخل ثم خرج إلينا علقمة فسألناه؛ فأخبرناهن).
4 - ورواية أبى حمزة السكرى: مختصرة بنحو الفقرة الأخيرة فقط: =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 361)