5223 - وَعَنْ عبد الله، قال: كنا نمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بابن الصياد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا"، فقال بن الصياد: الدخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ! ".
5224 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازم، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام مستلقيًا حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلى ولا يتوضأ.--------------------------------------------
= (إنى لأعرف النظائر .. إلخ) وزاد في آخره تفسير تلك السور بقوله: (آخرهن الحواميم حم، وعم يتسائلون) أخرجه البخارى [4710].
ورأيت محمد بن عبيد الطنافسى وأبا خالد الأحمر وزائدة بن قدامة قد رووه عن الأعمش أيضًا … والله المستعان.
5223 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5172].
5224 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 426]، والدارقطنى كما في الإعلام [1/ 394]، لمغلطاى، من طريق أبى معاوية الضرير عن حجاج بن أرطأة عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، وابن أرطأة ضعيف الحفظ مدلس على جلالته، وقد اضطرب في سنده أيضًا، فرواه يحيى بن أبى زائدة فقال: عن حجاج عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ، ثم قام فصلى).
فصار شيخ الحجاج فيه: (فضيل بن عمرو) بعد أن كان: (حماد بن أبى سليمان) هكذا أخرجه ابن ماجه [475]، وأحمد [1/ 426]، والمؤلف [برقم 5411]، وتوبع عليه ابن أبى زائدة: تابعه يزيد بن هارون عند البزار [5/ رقم 1585/ البحر].
وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فضيل بن عمرو إلا الحجاج، ورواه جماعة عن الحجاج).
قلتُ: وبالحجاج: أعله البوصيرى في مصباح الزجاجة [1/ 121]، لكن للحديث طريق آخر عن إبراهيم: يرويه منصور بن أبى الأسود عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضى =
5224 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازم، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام مستلقيًا حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلى ولا يتوضأ.--------------------------------------------
= (إنى لأعرف النظائر .. إلخ) وزاد في آخره تفسير تلك السور بقوله: (آخرهن الحواميم حم، وعم يتسائلون) أخرجه البخارى [4710].
ورأيت محمد بن عبيد الطنافسى وأبا خالد الأحمر وزائدة بن قدامة قد رووه عن الأعمش أيضًا … والله المستعان.
5223 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5172].
5224 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 426]، والدارقطنى كما في الإعلام [1/ 394]، لمغلطاى، من طريق أبى معاوية الضرير عن حجاج بن أرطأة عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، وابن أرطأة ضعيف الحفظ مدلس على جلالته، وقد اضطرب في سنده أيضًا، فرواه يحيى بن أبى زائدة فقال: عن حجاج عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ، ثم قام فصلى).
فصار شيخ الحجاج فيه: (فضيل بن عمرو) بعد أن كان: (حماد بن أبى سليمان) هكذا أخرجه ابن ماجه [475]، وأحمد [1/ 426]، والمؤلف [برقم 5411]، وتوبع عليه ابن أبى زائدة: تابعه يزيد بن هارون عند البزار [5/ رقم 1585/ البحر].
وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فضيل بن عمرو إلا الحجاج، ورواه جماعة عن الحجاج).
قلتُ: وبالحجاج: أعله البوصيرى في مصباح الزجاجة [1/ 121]، لكن للحديث طريق آخر عن إبراهيم: يرويه منصور بن أبى الأسود عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضى =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 362)