حسين بن قيس، عن عطاء، عن ابن عمر، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمْرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَ، وَعَنْ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَ، وَعَنْ مَالِكَ مِنْ أَيْنَ كسَبْتَهُ وَفِيمَا أَنْفَقْتَهُ، وَمَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلمْتَ".--------------------------------------------
= والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1784]، والثعلبى في "تفسيره" [8/ 142]، والآجرى في "أخلاق العلماء" [رقم 51]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 846]، والبزار [4/ رقم 1435/ البحر]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [4/ 146]، والطبرانى أيضًا في "الكبير" [10/ رقم 9772]، والخطيب في "تاريخه" [12/ 440]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 353]، وابن عساكر في "تاريخه" [15/ 315 - 316]، وابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [1213/]، وابن الشجرى في "الأمالى" [ص 43]، وغيرهم من طرق عن حصين بن نمير عن حسين بن قيس الرحبى عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عمر عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم بنحوه … وليس عند البزار قوله: (عن خمس).
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن مسعود إلا من هذا الوجه" وقال الترمذى: "هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث من قبل حفظه" وقال المنذرى في "الترغيب" [1/ 73]، بعد أن نقل طرفًا من عبارة الترمذى الماضية، قال: "حسين هذا هو: حنش، وقد وثقه حصين بن نمير، وضعفه غيره، وهذا الحديث حسن في المتابعات … ".
قلتُ: الأمر كما قال هذا الإمام؛ والحديث منكر من هذا الوجه؛ تفرد به حيسن الرحبى المعروف بـ (حنش) وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، ومشاه من لم يخبر حاله، وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث ضمن مناكيره في ترجمته من "الكامل" [2/ 353]، وبه أعله جماعة، والحديث أخرجه أيضًا: الخطيب في "موضح الأوهام" [1/ 542]، والدينورى في "المجالسة" [رقم 7]، لكن في الباب شواهد من حديث أبى برزة الأسلمى ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد الله ابن عباس وأبى سعيد الخدرى، فالحديث حسن بشواهد إن شاء الله. وحديث أبى برزة: يأتى عند المؤلف [برقم 7434]، وقد صححه الترمذى، وراجع "الصحيحة" [رقم 946]، للإمام. واللَّه المستعان.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 394)