5272 - حَدَّثَنَا عبد الواحد بن غياث، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمدانى، عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ مِنْ وِطَائِهِ وَلحَافِهِ، مِن بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلاةٍ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِى، وشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِى، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَانْهَزَمَ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الانْهِزَامِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرجَعَ حَتَّى يُهَرِيقَ دَمَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى، رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِى وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِى حَتَّى أُهَرِيقِ دَمُهُ".--------------------------------------------
= ثم نظرت: فإذا سائر تلك الشواهد المشار إليها: مناكير على التحقيق كلها، سوى حديث أبى برزة وحده، فهو أقواها على الإطلاق، وقد صححه الترمذى كما مضى؛ وجود سنده ابن مفلح في "الآداب الشرعية" [2/ 106].
* والصواب: أن سنده حسن لو صرح الأعمش فيه بالسماع، كما يأتى بسط الكلام عليه [برقم 7434]، ولم أجد له شاهدًا يصلح لتقويته به بعد مزيد بحث وتفتيش، وقد استخرت الله في تضعييف هذا الحديث، وهو المستعان لا رب سواه.
5272 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2536]، وأحمد [1/ 416]، وابن حبان [2557، 2558]، والحاكم [2/ 123]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10383]، وابن أبى شيبة [19402]، والبيهقى في "سننه" [17709، 18305]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 167]، والحسن الأشيب في "جزئه" [رقم 2]، وابن أبى عاصم في "الجهاد" [رقم 125]، وفى "السنة [1/ رقم 569/ ظلال]، وابن خزيمة في "التوحيد" [برقم 605]، وأبو سعيد الدارمى في "الرد على بشر المريسى" [2/ 879]، والبغوى في "تفسيره" [6/ 305]، وفى "شرح السنة" [4/ 42]، وأبو القاسم الأصبهانى في "الحجة" [1/ 470]، والشاشى [رقم 810]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن مرة بن شراحيل الهمدانى عن ابن مسعود به … وهو عند أبى دود والدارمى والحاكم مختصرًا بالفقرة الثانية فقط، وهو رواية للبيهقى.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد"، وقال أبو نعيم: "هذا حديث غريب؛ تفرد به عطاء عن مرة، وعنه حماد بن سلمة" وعزاه الهيثمى في "المجمع" [2/ 256]، إلى أحمد والمؤلف والطبرانى، ثم قال: "وإسناده حسن". =
= ثم نظرت: فإذا سائر تلك الشواهد المشار إليها: مناكير على التحقيق كلها، سوى حديث أبى برزة وحده، فهو أقواها على الإطلاق، وقد صححه الترمذى كما مضى؛ وجود سنده ابن مفلح في "الآداب الشرعية" [2/ 106].
* والصواب: أن سنده حسن لو صرح الأعمش فيه بالسماع، كما يأتى بسط الكلام عليه [برقم 7434]، ولم أجد له شاهدًا يصلح لتقويته به بعد مزيد بحث وتفتيش، وقد استخرت الله في تضعييف هذا الحديث، وهو المستعان لا رب سواه.
5272 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2536]، وأحمد [1/ 416]، وابن حبان [2557، 2558]، والحاكم [2/ 123]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10383]، وابن أبى شيبة [19402]، والبيهقى في "سننه" [17709، 18305]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 167]، والحسن الأشيب في "جزئه" [رقم 2]، وابن أبى عاصم في "الجهاد" [رقم 125]، وفى "السنة [1/ رقم 569/ ظلال]، وابن خزيمة في "التوحيد" [برقم 605]، وأبو سعيد الدارمى في "الرد على بشر المريسى" [2/ 879]، والبغوى في "تفسيره" [6/ 305]، وفى "شرح السنة" [4/ 42]، وأبو القاسم الأصبهانى في "الحجة" [1/ 470]، والشاشى [رقم 810]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن مرة بن شراحيل الهمدانى عن ابن مسعود به … وهو عند أبى دود والدارمى والحاكم مختصرًا بالفقرة الثانية فقط، وهو رواية للبيهقى.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد"، وقال أبو نعيم: "هذا حديث غريب؛ تفرد به عطاء عن مرة، وعنه حماد بن سلمة" وعزاه الهيثمى في "المجمع" [2/ 256]، إلى أحمد والمؤلف والطبرانى، ثم قال: "وإسناده حسن". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 395)